ملفاتمنصّات

صحافيون وبرلمانيون بهولندا يوقعون “بيان لاهاي” من أجل حرية الصحافة والإفراج عن المعتقلين السياسيين بالمغرب

تحت شعار “لا ديموقراطية بالمغرب من دون حرية الصحافة، والصحافة ليست جريمة” وقّع عشرات الصحافيين وبرلمانيين هولنديين على بيان دعوا فيه الحكومة المغربية لإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، وأعلنوا تضامنهم مع النضال الشجاع للصحفيين الناقدين ومع وسائل الإعلام المستقلة بالمغرب، و طالبوا فيه بالسماح للصحفيين (الأجانب) بالقيام بعملهم بكامل الحرية.

وجاء في بلاغ أصحاب المبادرة الذي صادف اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 ماي) “لا نقف فقط لتخليد الأهمية القصوى لحرية الصحافة بل نقف أيضا عند الممارسات السلطوية والقمعية التي تهدد حرية الصحافة… المغرب يعرف نفسه كواجهة ديموقراطية أو كديموقراطية ” في طور النمو”، لكن من خلال تعامل الحكومة المغربية مع الصحافة والصحفيين فإننا لا نلاحظ أي طموح ديموقراطي”.

وأضاف البلاغ الذي توصلت المنصة بنسخة منه “ظل المغرب يتدلى لسنوات في أسفل جميع القوائم والمؤشرات الدولية في مجال حرية الصحافة والشفافية السياسية والاقتصادية. أيضا خلال سنة 2019 لم يتجاوز المغرب الدرجة الـ 135 (من اصل 180) في مؤشر حرية الصحافة الدولية” مردقفا “إن الصحفيين المستقلين الذين سبق لهم أن أعدوا تقارير حول حراك  الريف ومن بينهم صحافيو Badil-info، حميد المهداوي، ربيع البلق والصحفيون المدنيون محمد الأصريحي، حسين الإدريسي وفؤاد السعيدي وعبد العالي حود، تم الحكم عليهم بعقوبة سجنية ما بين 3 و5 سنوات”.

وتابع المصدر ذاته “في السابق كان فقط المرتبطون بشكل مباشر والضالعون من الصحفيين هم الذين كانوا على علم بالحروب الصامتة التي كانت تشنها الحكومة المغربية ضد الصحافة الحرة والصحفيين الشجعان، لكن، حاليا تجد الحقائق طريقها إلى الجمهور بشكل تلقائي، وذلك بفضل الأخبار الصحفية الواسعة، من بينها المتعلقة بطرد الصحفيين الهولنديين مثلا”.

ودعا لهذه المبادرة: مشروع الريف، مؤسسة بادس، لجنة مولاي محند، ريف أليرت، مؤسسة إزوران، مؤسسة نوميديا، جمعية سيمفوني.

ويبلغ عدد الموقعين 58 صحفيا (منهم بعض الكتاب، وهم صحفيون في جرائد ومجلات ومواقع إعلامية معروفة كـ (NRC, de Volkskrant  …). كما وقعه 6 برلمانيات وبرلمانيين من أحزاب يسارية.

ووضعت المبادرة البريد الإلكتروني التالي للمشاركة :epersvrijheidmarokko@gmail.com

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق