أخبار المغربمجتمع

شورى العدل والإحسان يسجل استمرار الفشل العام للحاكمين

سجل مجلس شورى جماعة العدل والإحسان ما وصفه بـ”ستمرار الفشل العام للحاكمين في التعاطي الجاد مع المطالب الشعبية المشروعة وتحمل المسؤولية تجاهها (…)”، وقال في بيان عقب انتهاء دورته التاسعة عشرة، إنه عوض “تحقيق تنمية فعلية، وبدلا من ذلك يحرص الماسكون بالحكم على مواجهة مختلف الاحتجاجات السلمية والمطالب المستحقة بالقمع والإفساد والإلهاء”..
وندّد المجلس بما أسماه “الهجمة المخزنية الجديدة والمتجددة التي استهدفت مؤخرا سبعة من بيوت أعضاء الجماعة بالاقتحام والإغلاق والتشميع ضدا على كل القوانين المحلية والدولية والأعراف والمواثيق العالمية”.

وبخصوص استهدافها، قال مجلس شورى الجماعة، إن ذلك، -حسب تعبير البلاغ- “ليس استثناء، بل يمثل سيرورة متصاعدة من الانتهاكات المخزنية المتعددة الأوجه التي يعانيها منذ سنين طويلة كل منتسب للجماعة كما تعانيها فئات عريضة من بنات وأبناء هذا الوطن”.

وتدارس مجلس شورى العدل والإحسان المنعقد السبت والأحد 09-10 مارس الجاري، الأداء العام لمؤسسات الجماعة وتداول، حسب البلاغ الذي نشره الموقع الرسمي، (تداول) التقارير التي ترصد إنجازاتها ووتيرة سيرها وطبيعة العقبات التي تعترضها، إضافة إلى أن جزء من برنامج اللقاء خُصِّص، حسب ذات المصدر، “للمناقشة والتصديق على مقترحات تعديلات في بنود بعض القوانين الداخلية”، دون ذكر لتفاصيلها.

وسجلت الجماعة، تضامنها مع “ضحايا التعسفات من معتقلين ومعنّفين ومهضومي الحقوق”، في الوقت ذاته، سجل بلاغ مجلس الشورى، تنديده بما أسماه “تصاعد وتيرة الهجوم على أخلاق وقيم المجتمع المغربي واستهدافها بالتمييع والتفسيخ” وهو ما يقتضي، حسب ذات البلاغ: “تظافر جهود العلماء والمربين والمفكرين وكل الصادقين للتصدي لحملات التضليل الممنهج للمجتمع والسعي لطمس أصالته وهويته”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى