أخبار المغربالحقوقيةالقناة

التقرير السنوي لأمنستي: المغرب يفرض قيودا شديدة على الحق في حرية التعبير

قالت إنه واصل فرض قيوده لمنع ولوج منظمات حقوقية دولية

خلصت منظمة العفو الدولية المعروفة اختصارا ب”أمنيستي” في تقريرها السنوي حول الوضع الحقوقي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2018، (خلصت) في الجانب المتعلق بالمغرب، بأن هذا الأخير “يفرض قيودا شديدة على الحق في حرية التعبير وحرية التجمع، خاصة فيما يتعلق بالاحتجاجات السلمية في مدينتي الحسيمة وجرادة”.

ولفت تقرير المنظمة الدولية الذي عرضه مكتبها بالمغرب بحضور ممثلين عن هيئات حقوقية أجنبية صباح اليوم الثلاثاء بالرباط خلال ندوة صحفية، (لفت) إلى أن الأحكام الصادرة في حق ” الصحفيين والمواطنين الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان” بسبب “تعبيرهم عن آرائهم سلميا عبر الانترنت” مضيفا ان النيابة العامة “استخدمت تهما تتعلق بالأمن غير متناسبة وغير ملائمة استنادا إلى جرائم منصوص عليها في في القانون الجنائي وقانون مكافحة الإرهاب”.

وأورد التقرير نماذج عدة من “الانتهاكات التي مارستها السلطات المغربية” في حق المغاربة خلال العام المنصرم، من هذه الانتهاكات ” إصدار حكم بالسجن في حق محامي معتقلي الريف بالحسيمة عبد الصادق البوشتاوي بسبب منشورات على الفايسبوك انتقد فيها استخدام القوة المفرطة في حق الاحتجاجات الاجتماعية بالريف، وإدانة الصحفي توفيق بوعشرين مدير صحيفة أخبار اليوم بتهم تتعلق باعتداء جنسي وهي تهم دأب على نفيها وحكم عليه بالسجن 12 سنة، والحكم بالسجن على المهداوي بثلاث سنوات وصحفيين قاموا بتغطية حراك الريف بخمس سنوات، والناشط مرتدى اعمرشا بخمس سنوات “، إضافة إلى “استمرار محاكمة المعطي منجب والنشطاء الستة والصحفي علي أنوزلا بتهم تتعلق بالمس بسلامة الدولة”.

وأشارت أمنستي في التقرير ذاته ان السلطات المغربية “واصلت فرض قيود على دخول منظمات دولية ، بما فيها منظمة العفة الدولية إلى المغرب لإجراء بحوث عن حقوق الإنسان”.

كما نبهت المنظمة الدولية إلى “انتزاع الاعترافات من معتقلي حراكي الريف وجرادة تحت الإكراه” ولم تستبعد انتزاع بعض التصريحات “تحت التعذيب او غيره من دروب المعاملة السيئة”.

http://https://youtu.be/f-Ox2vex9Bw

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق