مجتمع

بين ازدحام وسائل النقل والتباعد داخل المسجد.. تناقضات في قرار الإغلاق الرمضاني!

مجتمع

بين ازدحام وسائل النقل والتباعد داخل المسجد.. تناقضات في قرار الإغلاق الرمضاني!

كثيرة هي المشاهد التي يتداولها المواطنون بشكل يومي تعبر عن حجم التناقض الذي سقط فيه متخذو قرار الإغلاق الليلي في شهر رمضان بعد الساعة الثامنة، وبموجبه منع أداء صلاة التراويح.

وانتشر فيديو أمس على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لتلاصق الأجساد بفعل الازدحام الكبير بترامواي الدارالبيضاء، مما أثار موجة استنكار حول قرار الإغلاق.

إذ منذ إقرار الإغلاق الليلي عند الثامنة كان المواطن يتساءل دائما “واش كورونا كتخرج بليل” مع أن الحياة عادت تقريبا إلى طبيعتها نهارا باستثناء وضع الكمامة.

فداخل وسائل النقل خاصة الحافلات والطرامواي يكتمل مشهد التناقض في التدبير العمومي لفرض احترام إجراءات الوقاية، حيث نجد ازدحاما شديدا بفعل كثرة المتنقلين وقلة هذه الوسائل، مما يدفع للتساؤل أين الحكومة من التدبير الوقائي؟

بعيدا عن هذه الوسائل نلج المساجد التي فتح أقل من ثلثها من يوليوز الماضي، نجد إجراءات التباعد محترمة (متر على الأقل بين المصلي والآخر) مع وضع الكمامة والسجادة.

في خرجة لرئيس الحكومة حاول أن يرد على هذا التناقض بالقول إن كورونا توجد بالنهار والليل، لكن الحكومة اختارت أن تحاصرها ليلا، وأتبع هذا الجواب بضحكة عجيبة وهو أمام البرلمانيين بجلسة عمومية بداية هذا الأسبوع، وكأنه يعلم أن جوابه ليس فيه اقناعا.

من رئيس الحكومة إلى أحد أعضاء اللجنة العلمية الذي لم يجد جوابا لسؤال المضيف خلال برنامج على قناة عمومية سبب منع الصلاة والخروج ليلا في رمضان وبين الازدحام بوسائل النقل والأسواق.. (رد رجل العلم) بأن “الزحام فيه وفي).

كما أن عز الدين الإبراهيمي رئيس مختبر البيوتكنولوجيا التابع لجامعة محمد الخامس حاول تبرير الإغلاق اليلي في رمضان، بالعادات المسائية للمغاربة خلال رمضان، لكنه لم يوضح هذه العادات الرمضانية التي قد تشكل خطرا في انتشار الفيروس أكثر من ازدحام وسائل النقل والأسواق وغيرها..

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى