مجتمع

المساجد توفر نصف مخزون الدم في رمضان بعد التراويح.. الإغلاق يوقف عملية التبرع ويهدد حياة المرضى

مجتمع

المساجد توفر نصف مخزون الدم برمضان بفضل صلاة التراويح.. الإغلاق يوقف عملية التبرع بالدم ويهدد حياة المرضى

كتبت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدرالبيضاء الدكتورة أمال دريد تدوينة مقتضبة تعبر فيها عن حسرتها وتخوفها جراء النقص الذي سيعرفه التبرع بالدم نتيجة قرار الإغلاق في رمضان بعد الساعة الثامنة مساء.

وكتبت دريد عبارات منفصلة تعبر عن مشاعرها قائلة “الدار البيضاء – معادلة صعبة، التبرع بالدم بعد الافطار،حظر التجول بعد الإفطار، ما الحل ؟”.

الحل الذي تساءلت عنه المسؤولة عن واحد من أنشط مراكز التبرع بالدم بالمغرب، يبقى بيد من اتخذ قرار الإغلاق، هذا القرار الذي يهدد حياة المرضى المحتاجين للدم.

في رمضان يتفادى المواطن التبرع بالدم بالنهار بفعل الصيام، فيما يتم الإقبال على المراكز بعد الإفطار، كما أن الأطباء المتخصصين ينصحون فقط من يتوفرون على صحة جيدة والمواظبين على التبرع بهذا الفعل خلال فترة الصيام.

وكانت رئيسة المركز الجهوي للتبرع بالدارالبيضاء قد أكدت في تصريح لقناة عمومية بأن العمل النهاري للمركز يتحول إلى الليل إلا في حالات قليلة، وذلك بسبب ضعف الإقبال نهارا.

وأكدت في التصريح ذاته أن المساجد توفر للمركز 46% من مخزون الدم، حيث يقبل الناس على هذا العمل الإنساني مباشرة بعد صلاة التراويح .

ونبهت دريد إلى أنه مع ضعف التبرع الذي فرضه الإغلاق ستكون حياة المرضى المحتاجين للدم في خطر، خصوصا المصابين بالسرطان، والخاضعين لعمليات جراحية، والنساء بعد عملية الولادة، وأصحاب الأمراض المزمنة…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى