الإعلام والاتصالمنصّات

120 صحافيا يطالبون بالإفراج عن الزميلين الريسوني والراضي

الإعلام والاتصال

120 صحافيا يطالبون بالإفراج عن الزميلين الريسوني والراضي

طالب 120 صحافيا مغربيا في نداء موجه للأجهزة المسؤولة بالإفراج عن الزميلين الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني المعتقلين منذ سنة بسجن عكاشة.

ويمر الزميلين بمرحلة حرجة بعدما ساءت صحتهما إذ يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ أيام احتجاجا على استمرار اعتقالهما الاحتياطي لمدة تقارب السّنة.

ودعا الموقعون على النداء/البيان إلى توفير شروط المحاكمة العادلة للزميلين المعتقلين من خلال الإفراج الفوري عنهما، “وهما اللذان كانا ولا زالا- ومنذ تاريخ اعتقالهما- يتوفران على جميع الضمانات القانونية لمتابعة الإجراءات القضائية الجاري بها العمل في هذه الملفات وهما في حالة سراح”.

وأبرز المصدر أن أي تطورات سلبية في ملف الزميلين، لن تمسهما وعائلتهما وزملاءهما فقط، بل ستمس صورة البلاد ككل، داعيا الأجهزة المسؤولة إلى الإسراع إلى وقف هذه المأساة عبر إنهاء اعتقالهما الاحتياطي غير المبرر، خاصة وأن الوضع الصحي لزملائنا جد حرج.

كما ناشد الصحافيون سليمان وعمر بتوقيف إضرابهما عن الطعام مراعاة لأوضاعهما الصحية الصعبة وحفاظا على أرواحهما .

وطالبوا بتوفير ظروف انفراج حقوقي في البلاد، واحترام حق الصحافيين في ممارسة حقهم في التعبير ونشر الأخبار والأفكار بكل حرية.

ويهذه المناسبة استنكر البيان استمرار تنامي وحماية صحافة التشهير التي كان الصحافيان عمر الراضي وسليمان الريسوني أهدافا لها قبل وبعد اعتقالهما، دون اكتراث أو تدخل من قبل الجهات التي يفترض أن تكون رقيبة على المهنة.

وسبق لأزيد من 110 صحافي مغربي أن دعوا في نداء سابق إلى ضرورة أن تتحمل هذه الجهات مسؤوليتها كاملة، واتخاذ الإجراءات التأديبية والتوبيخية الضرورية في حق كل من يحترفون التشهير.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى