أخبار المغربالحقوقية

عائلات الريسوني والراضي تؤكد انقطاع الاتصال بهما منذ دخولهما في إضراب منذ أيام

الحقوقية

سجلت عائلات الصحافيين المعتقلين في سجن عكاشة في الدار البيضاء

سجلت عائلات الصحافيين المعتقلين في سجن عكاشة في الدار البيضاء، سليمان الريسوني وعمر الراضي، استمرار انقطاع التواصل المباشر معهما منذ عدة أيام، وبأن الطريقة الوحيدة للتواصل معهما هي عبر هيئة دفاعهم.
هذا وقامت هيئة دفاع المعتقلين متمثلة في ميلود قنديل وسعاد البراهمة بزيارتهما إذ قامت بالتخابر مع عمر الراضي الثلاثاء، فيما يستمر سليمان الريسوني في مقاطعة هذه الزيارات.
وقالت العائلات في بلاغ مشترك إن “قرار دخولهما في إضراب مفتوح عن الطعام الذي أخراه عدة مرات بضغط من عائلتيهما ومن دفاعهما،جاء كرد فعل على استمرار اعتقالهما بشكل تعسفي وظالم بعدما رفضت المحكمة الاستجابة للملتمسات العديدة التي تقدم بها دفاعهما من أجل تمتيعهما بالسراح المؤقت والتي قوبلت جميعها برفض غير مبرر”.
وأكدت إصرارهما على “الاستمرار في خوضهما لمعركة الأمعاء الفارغة التي اضطرا إليها”، وبأن مطلبهما الرئيسي الذي لا محيد عنه يبقى متابعتهما في حالة سراح، لكونهما يتوفران على جميع ضمانات وشروط الحضور للمحاكمة”.
كما أشارت إلى  أن قرارهما الدخولَ في إضراب عن الطعام ليس موجهاً ضد إدارة المؤسسة السجنية وإنما ضد استمرار اعتقالهما تعسفيا كل هذه المدة ويعتبران ذلك انتقاما ممنهجا وتعذيبا ممارسا في حقهما.
وأضافت أن امتناع سليمان الريسوني عن شرب الماء إضافة إلى إضرابه المفتوح عن الطعام، جاء نتيجة تغير معاملة إدارة السجن أخيراً بتفتيش زنزانته بشكل مُهين والعبث بأمتعته، ويضع استرجاع أمتعته شرطا لإيقاف إضرابه عن شرب الماء.
فيما إن عمر الراضي يندد قرار منع الاتصال بعائلته الذي اتخذته الإدارة السجنية في حقه، وإذ يتشبت بحقه في الحديث بحرية مع عائلته، فإنه يدعو إدارة السجن إلى التراجع عن هذا الإجراء دون قيد أو شرط.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى