العالم

منظمة الصحة العالمية تدعو لـ”عالم أكثر عدلا” بعد الجائحة

المنصة - 07-04-2021 - 00:24

العالم

دعت منظمة الصحة العالمية الحكومات لبناء عالم “أكثر عدلا” لفترة ما بعد الكورونا، بسبب ما تشهده البشرية من معاناة صحية واجتماعية واقتصادية، بشكل متباين حسب مستوى تقدم البلدان، وهو ما انعكس على الجاهزية لمكافحة وباء بهذا الحجم.

ووضعت المنظمة، في بلاغ رسمي، 5 نقط أساسية تستوجب التطوير والتحسين لخفض تداعيات الأوبئة والكوارث على الشعوب، وفي مقدمتها الحرص على الوصول العادل لتقنيات مكافحة الكورونا، وزيادة الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، وإعطاء الأولوية للحماية الصحية والاجتماعية، وبناء أحياء صحية وآمنة، وتعزيز نظم المعلوميات والبيانات المتعلقة بالصحة.

وأوضحت الهيئة الدولية أنه إلى جانب الصعوبات المسجلة في توزيع اللقاح، تعاني أزيد من 100 دولة من نقص في السلع الاساسية مثل الأكسجين الطبي، ومعدات الحماية، وكذا الأدوية والإمكانيات التشخيصية الدقيقة، حيث تبهن الأرقام على أن أزيد من 3 ملايير شخص حول العالم يصعب عليهم الوصول للخدمات الصحية، ويعاني 100 مليون شخص سنويا من مشاكل متعلقة بعدم القدرة على تغطية تكاليف الرعاية الطبية.

وحذر البلاغ من إقدام الحكومات على خفض دعمها للقطاعى الصحي، بعد الجائحة، للمساهمة في تحسن الكفاءة الصحية وتجاوز النقص المقدر ب18 مليون عامل في مجال الصحة، قصد تحقيق تقدم ب3,7 سنوات في متوسط الأعمار بحلول 2030.

وأشارت المنظمة إلى أن ملايين الأشخاص يحتاجون للشروط الأساسية للحياة، من بينها الماء الصالح للشرب، مما يفاقم المشاكل الصحية التي من الممكن أن تتربص بهذه الفئة، مؤكدة أن معالجة المشاكل المنبثقة من الأحياء الفقيرة سيساهم في استتباب الأمن وضمان مستقبل ملايين الأطفال، للحصول على تعليم ملائم وظروف عيش كريمة، وهو ما من شأنه التأثير على إمكانيات الإنسانية في مجابهة تحدياتها المقبلة.

وحصدت جائحة الكورونا أرواح أكثر من 2,8 ملايين، في 219 بلدا مختلفا، كما سببت استنفارا للإمكانيات الطبية من حيث الموارد البشرية والتجهيزات، ودقت ناقوس الخطر في وجه كل حكومات العالم للنهوض بأنظمة الصحة، وتعزيز القدرة على السيطرة والتحكم في سلامة مواطنيها، مع الحفاظ على وتيرة تقديم الخدمات للمصابين بأمراض مزمنة، أو الحالات المستعجلة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى