التربية والتعليممنصّات

200 يوم على اعتصام الطلبة الثلاثة المطرودين.. حقوقيون وطلبة يستنكرون الاستمرار في “القرار التعسفي”

المنصة:2021/04/03-11:45

التربية والتعليم

200 يوم على اعتصام الطلبة الثلاثة المطرودين.. حقوقيون وطلبة يستنكرون الاستمرار في “القرار التعسفي”

مرت 200 يوم من الاعتصام المفتوح الذي يخوضه الطلبة الثلاثة المطرودون أمام جامعة ابن زهر بأكادير، للمطالبة بالتراجع عن قرار العميد الذي وصفوه بالتعسفي، الذي فصلهم عن استكمال دراستهم بسبب ممارستهم للعمل النقابي الطلابي.

ونظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ابن زهر الجمعة 02 أبريل 2021 وقفة احتجاجية بكلية العلوم تنديدا بـهذا القرار الذي اعتبروه ظالما في حق هؤلاء الطلبة، واستنكارا لاستمرار عمادة كلية العلوم ورئاسة جامعة ابن زهر في تعنتهما وإصرارهما على تعريض مستقبل الطلبة المطرودين وعائلاتهم للضياع.

فيما أكد الطلبة المطرودين على الاستمرار في الاعتصام المفتوح وخوض أشكال احتجاجية أخرى حتى إنصافهم وإرجاعهم لمكانهم الحقيقي في المدرجات وقاعات الدراسة، مشددين على أن سبب الطرد يرجع إلى خلفية نشاطهم النقابي من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وعبرت فعاليات حقوقية عن مساندتها للطلبة وشجبتهم باستمرار طردهم بشكل يخالف القانون ولا ينسجم مع الدور التربوي للجامعة، كما انتشر هاشتاغ بثلاث لغات على مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر #طرد_الطلبة_جريمة.

وكان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قد حمل عمادة كلية العلوم بأكادير مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، كما حث رئاسة جامعة ابن زهر والوزارة الوصية لتحمل مسؤوليتها وطالب بالتدخل العاجل لإنصاف الطلبة المطرودين “ظلما وعدوانا”.

وزار الطلبة في معتصمهم فعاليات نقابية وحقوقية أعلنت مساندتها لحقهم واستنكرت هذا الحيف الممارس في حقهم، وطالبت بتدخل الوزارة لايقاف هذا الطرد “التعسفي” الصادر من عميد الكلية، وإرجاع الطلبة لاستكمال دراستهم.

وسبق للطلبة الثلاثة المطرودين من كلية العلوم ابن زهر بأكادير أن كذّبوا تصريحا صحفيا للعميد الذي قال فيه إنهم متورطون في أعمال “العنف والإرهاب” مؤكدين أنهم ضد العنف بكل أشكاله “وهذا ما يشهد لنا به الخصم قبل الصديق، فضلا عن طلبة كليتنا وأساتذتنا”.

واعتبروا في بلاغ توصلت المنصة بنسخة منه أن اتهام العميد لهم “ما هو إلا من باب خلط الأوراق والتهرب من حل أزمة هو وحده المسؤول عن تعقيدها في الوقت الذي أصبح الجميع يقر بمظلمتنا وينادي بإنصافنا”؛   وبأن هذا الاتهام “هو أكبر دليل على براءتنا من كل التهم الموجهة إلينا، إذ كيف يعقل أن تكون هناك أحداث عنف وإرهاب منذ أكثر من سنة داخل الحرم الجامعي ولم تتحرك إلى الآن الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات اللازمة ومحاسبة المتورطين فيها!!!”.

وتابع الطلبة “لا نعلم، هل السيد العميد خانه التعبير في تصريحه، فلم يدرك أبعاد العبارات التي استعملها، والتي تسير أولا وقبل كل شيء في اتجاه تبخيس الجامعة العمومية بكل مكوناتها، وما لهذا الافتراء من أثر سلبي على سمعة البلد بأكمله؟”

وتساءلوا “ألا يدرك السيد العميد أنه بفضل ثورة تكنولوجيا التواصل الرقمي التي نعيشها، فإن العالم صار مكشوفا للجميع، وأن ما يقع داخل الكلية من أحداث، إيجابية كانت أم سلبية، توثق وتنشر من قبل عموم الطلبة؟”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى