التربية والتعليممنصّات

طلبة الهندسة يضربون 3 أيام احتجاجا على استمرار إغلاق الداخليات والأحياء الجامعية

المنصة: 2021/03/08 - 16:25

التربية والتعليم

أجرت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب رصدا وطنيا لوضعية التعليم عن بعد من جهة ونسبة الاستفادة من التعليم الحضوري من جهة أخرى ) كشفت فيه أنه من أصل 4771 طالب مهندس بـ 7 مدارس ومعاهد موزعين على مدن مكناس والدار البيضاء والرباط، لم يستفد الطالب المهندس إلا من 74 ساعة من التعليم الحضوري أي ما يعادل 15.40% من الساعات المفترضة! كما كشفت أن 2580 طالب مهندس بمدينة الرباط، أي ما يعادل 54% من الطلبة المهندسين المشمولين في هذا الرصد، لم يستفيدوا ولو من ساعة واحدة من التعليم الحضوري، بل لم تطأ أقدامهم بعد المدارس والمعاهد!

وقالت التنسيقية في بيان توصلت المنصة بنسخة منه إن “الطلبة المهندسون يعيشون تحت وطأة كابوس التعليم عن بعد واستمرار إغلاق الداخليات والأحياء الجامعية، وقد تعددت البلاغات والبيانات المنادية بإيجاد حل سريع للإشكالات التي تم تسجيلها طيلة الفترة الماضية من مختلف الفاعلين الطلابيين على رأسهم التنسيقية الوطنية بمختلف المدارس والمعاهد المنضوية تحت لوائها، وكذا من طرف العديد الفاعلين النقابيين والسياسيين”.

كما حذر الجميع -وفق المصدر ذاته- من مغبة الاستمرار في نهج هذه السياسة التدميرية للتكوين الهندسي، خاصة وأن هذا الأخير له شروط وآليات مضبوطة في الكيفية والزمن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تعويضها بالتعليم عن بعد، مهما حاولت واجتهدت الإدارات في توفير الشروط الملائمة له.

ويخوض طلبة الهندسة إضرابا أيام 8 و9 و10 مارس 2021 يشمل المدارس والمعاهد الأكثر تضررا من اعتماد صيغة التعليم عن بعد واستمرار إغلاق الداخليات،( المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط ENSMR ، المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك بالدار البيضاءENSEM، المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط ENSAM-RABAT، المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباطINSEA، المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم بالرباطENSIAS ).

وأكد الطلاب على أن هذا الإضراب ما هو إلا مرحلة أولى من الاحتجاج التي سيعقبها في مراحل مقبلة التحاق المعاهد والمدارس الأقل تضررا في حالة عدم حل هذا الملف.

وحذرت التنسيقية من الاستمرار في نهج نمط التعليم عن بعد وإغلاق الداخليات والأحياء الجامعية تحججا بالوضعية الوبائية، واعتبرت ذلك تصديرا للأزمة وتملصا من المسؤولية وهروبا إلى الأمام، وتشبتا بأسهل الحلول وأفظعها، بدل البحث عن أنجع الحلول وإن كان أصعبها.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى