أخبار المغربالجهوية

مريض يروّع الأطر الصحية بمصلحة تصفية الكلي بمستشفى مولاي يوسف

المنصة: 6/3/2021 - 15:17

النقابية

تحولت الحياة وظروف العمل داخل أسوار المركز الاستشفائي الجهوي مولاي يوسف بمصلحة تصفية الكلي إلى مايشبه الجحيم، حيث لم تعد تقوى الشغيلة على تحمل الوضعية الفوضوية وأشكال العنف الصادران من مريض يتابع العلاج منذ سنوات بهذه المصلحة.

وقال حبيب كروم رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض و التقنيات الصحية في تصريح للمنصة أن هذا المريض يعرض الممرضات والممرضين إلى العنف اللفظي والجسدي باستعماله لألفاظ مسيئة تحمل عبارات السخرية والاستهزاء والإهانة فضلا عن الازدراء و التخويف والسب وانتقاد الشغيلة الصحية بشكل عام والممرضات و الممرضين على وجه التحديد بحكم طبيعة عملهم و تواجدهم الدائم مع المرضى.

وأضاف المتحدث أن هذا السلوك المتواصل منذ مدة أثّر سلبا على نفسية مهنيي الصحة بالمصلحة المذكورة وأدى إلى صعوبة ممارستهم لمهنتهم في ظروف لا تتوفر فيها الشروط.

وتابع كروم أن هذا الشخص قام بترويع الشغيلة الصحية بشكل غير مسبوق عبر الكلام الفاحش و الممارسات مهينة والحاطة من كرامة الانسان، حيث وجه سابقا صفعة للممرض الرئيسي السابق الذي غادر المصلحة إلى وجهة اخرى، مردفا أنه بالرغم من الشكايات و التقارير المحررة في هذا الشأن مازال الوضع “الكارثي” كما هو وتزداد معه معاناة الممرضات و الممرضين و عموم الشغيلة الصحية التي تظل تعمل في بيئة غير ملائمة اغتصبت فيها حرمة المرفق العمومي وهضمت فيها حقوق الموظف.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى