أخبار المغربالجهوية

تجدد الاحتجاجات بالفنيدق للجمعة الرابعة على التوالي رغم محاولات السلطة امتصاص الغضب

الجهوية

توالت الاحتجاجات، مساء الجمعة 26 فبراير، للأسبوع الرابع على التوالي، بخروج ساكنة الفنيدق للمطالبة بتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن إغلاق معبر باب سبتة وتوقيف التهريب المعيشي.

وتجمع المحتجون اليوم، في محيط مقر جماعة الفنيدق مرددين شعارات غاضبة تحمل مسؤولي المدينة مسؤولية الأزمة الخانقة، حيث رفع المحتجون شعارات، من قبيل “قروق مشي فحالك .. الفنيدق ماشي ديالك”، “سوا اليوم
سوا غدا.. الحقوق ولا بد” المتظاهرين عبروا اليوم كذلك عن تمسكهم بمطلب إعادة فتح باب سبتة، معتبرين أنها الشريان الوحيد للحياة في مدينتهم. هاتفين “هذا عار هذا عار .. الشمال في خطر”؛ و”علاش جينا علاش جينا الديوانة تفتح لينا”.

وهذه الوقفة الاحتجاجية؛ هي الرابعة، من نوعها خلال الشهر الجاري؛حيث انطلقت شرارة اولى الاحتجاجات بتاريخ الرابع من فبراير الحالي؛ اعقبتها اعتقالات في صفوف عدد من الشباب تمت محاكمة أربعة منهم وإدانتهم بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.

وسارعت السلطات طيلة الأسابيع الماضية في محاولة منها لتخفيف حدة الاحتقان الاجتماعي، سلسلة إجراءات استعجالية لتحقيق الإنعاش الاقتصادي في مدينة الفنيدق، كانت آخرها الإشراف على إبرام عقود عمل لفائدة مئات النساء المتضررات من إغلاق المعبر الحدودي لباب سبتة.

هذا وتعتبر “الديوانة” حسب لسان حال سكان الشمال مصدر رزق مهم لسكان المدينة والمدن المجاورة، الشيئ الذي ترك أزمة خانقة بعد اغلاقها نهائيا في دجنبر 2019، بدون توفير بدائل حقيقية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى