الاقتصادية

رغم الأزمة شركات المحروقات تواصل الزيادة في الأسعار والاستفادة من أرباح فاحشة

الاقتصاد

عاد سعر الغازوال ثمنه المرتفع كما كان عليه قبل بداية الجائحة التي فرضت على الشركات الموزعة بالمغرب تخفيض ثمنه بدرهمين خلال الأشهر الأولى للأزمة بعدما شهد هبوطا عالميا غير مسبوق في ثمن البرميل.

في هذا السياق تساءل الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “أ لم يحن الوقت، من أجل إصلاح ما أفسده رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران ضد القدرة الشرائية لعموم المواطنين”.

وأوضح أنه بناء على السعر الدولي للغازوال (459 دولار للطن) وعلى سعر صرف الدولار (8,94 درهم)، وباستعمال تركبة الأسعار قبل التحرير في نهاية نونبر 2015 من قبل حكومة عبدالاله بنكيران،سيكون ثمن الكازوال في محطات الخدمة بالمحمدية، في حدود 7,48 درهم للتر الواحد، من 16 فبراير حتى متمه : منها 3,76 درهم كثمن الوصول للميناء و3,12 درهم كضريبة على الاستهلاك وعلى القيمة المضافة و 0,60 درهم كأرباح محددة للتوزيع.

في حين -يتابع اليماني في تصريح للمنصة- أن الأسعار المطبقة في محطات الخدمة اليوم تتقارب في 8,94 درهم، بأرباح فاحشة بمقدار 1,46 درهم للتر الواحد من الغازوال.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى