أخبار المغربالجهوية
آخر الأخبار

الاحتجاجات بالفنيدق تُسرع بإبرام عقود عمل للنساء وعريضة تدخل مراحلها الأخيرة

إبرام عقود عمل للمتضررات من إغلاق معبر باب سبتة

الفنيدق: عبد الله الزكري

الجهوية

باشرت السلطات الإقليمية بعمالة المضيق-الفنيدق والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات في إبرام عقود عمل لفائدة مجموعة من النساء المتضررات من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إغلاق معبر باب سبتة وجائحة كورونا، وذلك في إطار تنزيل البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم تطوان وعمالة المضيق-الفنيدق.

وأفادت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، بأنه تم خلال يوم الاثنين 22 فبراير الجاري التوقيع على 107 عقد عمل لفائدة مجموعة من النساء للاشتغال في إحدى الوحدات الصناعية المتخصصة في إعادة تدوير النسيج، موضحة أن عدد العقود الموقعة يتوقع أن يصل إلى 700 عقدا أواسط الأسبوع الجاري، مع توفير النقل مجانا للمستفيدات.

وتتوزع هذه العقود على 300 عقد مع شركة مستقرة في منطقة الأنشطة الاقتصادية “تطوان بارك”، و 200 عقد عمل مع شركة بطنجة، بالإضافة إلى 200 عقد آخر مع شركة بتطوان، كما تنشط هذه الشركات في قطاعات النسيج وإنتاج ألياف الأثواب.

ويُرتقب الانتهاء من إبرام كافة العقود في حدود منتصف الأسبوع الجاري، مع تقديم تسبيق عن الأجر للمستفيدات بالنظر إلى الطابع الاستعجالي للعملية.

وتأتي عقود العمل هذه بعد الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الفنيدق للمرة الثالثة على التوالي الجمعة الماضية، في محاولة لايجاد فرص شغل قارة والتخفيف من الأزمة المخيمة على المدينة.

يذكر أنه تم عقد مجموعة من اللقاءات، تحت إشراف والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، وبحضور عامل المضيق-الفنيدق وعامل تطوان والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال مع مجموعة من المستثمرين لحثهم على الاستقرار بمناطق الأنشطة الاقتصادية بتطوان والفنيدق ومرتيل مقابل دعم وتسهيلات إدارية.

توجس حقوقي

فيما اعتبر الحقوقي محمد بنعيسى أن هذه المبادرات تبقى إيجابية، إلا أن سكان المنطقة، يتساءلون عن المعايير التي تضعها الجهات المعنية، من أجل الاستفادة من هذه المبادرات.

وأوضح المتحدث نفسه في معرض تصريح له لوسائل إعلام، أن سكان الفنيدق، يدعون الجهات المعنية إلى توخي الشفافية في انتقاء المستفيدين من مثل هذه المبادرات التي جاءت كرد فعل ايجابي، أمام احتجاجات السكان الأخيرة، مشددا على أنه يجب على السلطات، الإعلان في أقرب وقت، عن مبادرات أخرى مماثلة، حيث يقدر عدد العاطلين والمتضررين من الأزمة الاقتصادية الخانقة في المنطقة بالآلاف.

عريضة المطالبة ببدائل اقتصادية للتهريب المعيشي تدخل مراحلها الأخيرة

وفق مصادر مطلعة من مجموعة التفكير من أجل الفنيدق فإن العريضة المطالبة ببدائل اقتصادية للتهريب المعيشي في معبر سبتة المحتلة في مدينة الفنيدق، والمنطقة الحدودية، دخلت مراحلها الأخيرة، ويعمل القائمون عليها على وضع اللمسات الأخيرة، في أفق تقديمها لمجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، خلال مارس المقبل.

ووفق مصادرنا، فإن لجنة العريضة تمكنت من تجاوز الرقم المحدد في 500 توقيع، وتجري، في الوقت الحالي، عملية التأكد من صحة البيانات الشخصية للموقعين.
ورجحت المصادر ذاتها أن يتم تقديم العريضة، في دورة يوليوز المقبل، لمجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في حال عدم عقد أي دورة استثنائية، خلال الفترة، التي تسبقها.

ويهدف أصحاب العريضة إلى تدخل مجلس الجهة وفق “الاختصاصات الذاتية، والمشتركة، والمنقولة طبقا للقانون التنظيمي للجهات عدد 111.14 للإسهام في تأسيس منظومة اقتصادية محلية قانونية، وآمنة، ومستدامة”.

وقال عبد الرحمن الشعيري منظور، عضو مجموعة التفكير من أجل الفنيدق في تصريح له، إنه انطلاقا من اختصاصات الجهة فإن “بدائل التهريب المعيشي في معبر سبتة المحتلة يمكن أن تتم عبر إنشاء منطقة للأنشطة الاقتصادية، والسياحة، والاستثمار، والصناعة، وتطوير قطاع الصيد البحري، وتثمين منتوجه”، بالإضافة إلى الاستثمار في “السياحة الجبلية (المنتزهات)، وتطوير الاقتصاد التضامني المحلي (التعاونيات)”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق