مجتمع

رفع أسعار الزيوت النباتية.. تساؤل حول دور مجلس المنافسة و تجديد دعوات المقاطعة

مجتمع

عمت موجة غضب بين المغاربة اثر رفع سعر زيت المائدة في السوق بشكل مفاجئ بدرهمين للتر الواحد في ظرف يتسم بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية بسبب الظروف التي فرضتها الجائحة.

ومع هذه الزيادة التي لقيت رفضا وغضبا على مواقع التواصل الاجتماعي تجددت الدعوات للمقاطعة، حيث بادر رواد هذه الفضاءات الافتراضية إلى نشر صور المنتوج مرفوقة بتدوينات تدعو إلى مقاطعته.

في هذا السياق تساءل الناشط عبد المنعم بيدوري “لماذا عندما شهد سعر الطن انخفاضا كبيرا لم ينخفض السعر عند المستهلك ؟! خصوصا وان الانخفاض فقط بين سنة 2012 و2016 تجاوز 50٪ ؟!!، ولماذ عندما بلغ سعر الطن من “فول الصويا ” رقما قياسيا “1754 دولا/طن” لم تطرا على حد علمي اي زيادة على السعر عند المستهلك ؟!”

وأوضح في تدوينة على الفايسبوك “ما تقوم به شركات انتاج زيوت المائدة هو نفسه ما قامت به شركات المحروقات التي فجرت مؤسسة دستورية وعطلتها عن القيام بمسؤولياتها لمراقبة السوق وجشع هذه الشركات وغيرها ، و تاخر قرار لجنة التحقيق في تقارير مجلس المنافسة اعطى الاشارة للبعض لاقتراف نفس الجريمة مرة اخرى، والقيام بممارسات منافية للمنافسة الحرة في مأمن من العقوبة !”.
وقال إن “حجم الضرر من تعطيل المنافسة على الاقتصاد الوطني مدمر، ويعيق الأمل في أي إقلاع أو نموذج تنموي حقيقي بالمغرب”.

من جهة ثانية وجه حزب “الأصالة والمعاصرة” بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار زيت المائدة ضربا في القدرة الشرائية للمواطنين، التي وصلت لمستوى لا يطاق بسبب الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن تداعيات جائحة كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق