أخبار المغربالمغرب اليوم

جلول: 20 فبراير.. المطالب التي رفعها شعبنا من أجل اسقاط الفساد والإستبداد تؤَمِّن وطنا يتسع للجميع

المغرب اليوم

بمناسبة ذكرى مرور عشر سنوات على قيام حركة 20 فبراير وجه المعتقل محمد جلول رسالة من داخل السجن استهلها بواجباستحضار أرواح “شهدائنا كمال الحساني و كمال العماري وفدوى العروي والشهداء الخمسة لنترحم على ارواحهم الطاهرة ولكي نؤكد على مطلب الحقيقة انصافا لارواحهم وعلى استمرارية مشروعية المطالب التي سقطوا من أجلها…”.

وقال إن “المطالب التي رفعها شعبنا من أجل اسقاط الفساد والإستبداد والانتقال من دولة مركزية مخزنية الى دولة مدنية ديمقراطية تؤَمِّن وطنا يتسع للجميع تسوده الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وتضمن لكل الجهات التاريخية حقها في تقرير وتدبير شؤونها الثقافية والاقتصادية و الاجتماعية…”.

وتابع في الرسالة التي نقلها عنه شقيقه “من الواجب علينا أيضا ان ننبه الى كل المساعي الاعلامية المغرضة التي سعت ولازالت تسعى الى تشويه الحركة ومركزَتِها وتقزيمها وتمييع مطالبها من خلال اختزالها في بعض الأفراد وتسليط الضوء عليهم وعلى خطاباتهم التي تتمحور أساسا على الحريات الفردية”.

وأردف “في حين يتم تهميش دور الأحرار والحرائر من نشطاء الحركة في مختلف الجهات الوطنية ودورهم الفعال في قيامها واشعاعها وصمودها والتضحيات التي قدموها، ومنطقة الريف كمثال ساطع على ذلك باعتبارها كانت آخر قلعة للصمود وقدمت اكبر التضحيات من شهداء ومعتقلين وتعرضت يوم 8 مارس 2012 للتدخل القمعي من أجل إخماد الحركة وماتلى ذلك اليوم من اعتقالات وحصار و أحكام قاسية وعقاب جماعي لأهل المنطقة”.

وأشار إلى “وجود إرادة لطمس المطالب ذات الخصوصية التي رفعتها منطقة الريف والمتمثلة من حقوق ثقافية و تاريخية ومطلب إجلاء الحقيقة والإنصاف عن كل الجرائم التاريخية المرتكبة ضد المنطقة وأهلها وعن سنوات الإقصاء والتهميش والعقاب الجماعي وكذلك مطلب الغاء التقسيم الجائر الذي يقطع أوصال الريف الكبير والاعتراف بهذه الجهة ككيان جهوي تاريخي وبحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في إطار مغرب ديمقراطي متعدد متحد ومتضامن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق