أخبار المغربالنقابية

نقابة: شروط انطلاق حركة 20 فبراير لإسقاط الاستبداد والفساد والعدالة الاجتماعية.. ما تزال قائمة

النقابية

قالت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي FNE إن الذكرى العاشرة لانطلاق حركة 20 فبراير تحل في ظل “الهجوم الكاسح للدولة المخزنية، وحكومتها الرجعية والتراجعية، على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي التاريخية وعلى الحريات العامة وتوغل النيوليبرالية، مصرة على اعتماد المقاربة الأمنية والقمعية في تعاطيها مع الحركات الاحتجاجية المتصاعدة ضد السياسات اللاشعبية والاستبداد والفساد والاستغلال المكثف للطبقة العاملة وضد التشريعات التراجعية والتصفوية والتكبيلية…”.

وعبرت النقابة في بلاغ لها عن الواقع بـ” انسداد الأفق أمام القطع مع الاستبداد والفساد، وتفشي الفقر والبطالة والهشاشة والإحساس بالقلق والحكرة والإهانة والدونية، والقمع الممنهج والاعتقالات المتتالية والإجهاز على الخدمة و الوظيفة العموميتين وتكريس العمل بالعقدة وضرب ما تبقى من مجانية التعليم والصحة..، ومصادرة الحق في الإضراب والحق في التنظيم وتجريم العمل النقابي…، وضرب القدرة الشرائية للجماهير الشعبية وتجميد الأجور والارتفاع الصاروخي في الأسعار والحرمان من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية (التعليم، الصحة، الشغل، السكن…)”.

وأبرزت أن الشروط التي تبلورت لانطلاق حركة 20 فبراير بشعارات إسقاط الاستبداد والفساد، ومن أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية ما تزال قائمة، بل وأكثر من أي وقت مضى.

بهذه المناسبة طالبت الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، اعتبارا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووقف المتابعات في مختلف الملفات: معتقلي الحراكات الشعبية والصحافيين والمعطلين والطلبة والمدونين…

ودعت إلى تعزيز التضامن والعمل الوحدوي الميداني وتوحيد النضالات بما يسمح بانتزاع الحقوق والمطالب؛ كما دعت الشغيلة التعليمية بكل فئاتها وعموم جماهير الشعب المغربي إلى الحضور المكثف والوازن في كل الأشكال الاحتجاجية المزمع تنظيمها في جميع المناطق وفاء لشهداء الشعب المغربي وللاحتجاج ضد الاستبداد والفساد والإفلات من العقاب في نهب المال العام وفي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ وضد الهجوم الممنهج على الحريات العامة والحق في التعبير وعلى الحقوق والمكتسبات والاستغلال المكثف للشغيلة المغربية؛ وضد الفقر والتهميش والظلم والحكرة والهشاشة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق