أخبار المغربالجهوية

100 شخصية تطالب بتدخل حكومي عاجل لانقاذ مدينة الفنيدق وتوفير بديل اقتصادي آني ومستدام


الجهوية

عبد الله الزكري

أطلقت “مجموعة التفكير من أجل الفنيدق” عريضة تحت مسمى” نداء الفنيدق” موجهة إلى الحكومة، وقعتها 100 شخصية عامة، تطالبها بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ مدينة الفنيدق من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن إغلاق معبر باب سبتة المحتلة، داعية إلى توفير بدائل للتهريب المعيشي وإعادة فتح المعبر وفق ضوابط.

النداء الذي توصلت المنصة24 بنسخة منه دعا الحكومة ” تسطير “برنامج اجتماعي -اقتصادي مستعجل لإنقاذ المدينة” بشراكة مع مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة “، فيما طالب الموقعين على ” نداء الفنيدق” الحكومة بتحمل مسؤوليتها السياسية والتنموية في انقاذ مدينة الفنيدق من أزمتها الاقتصادية الخطيرة التي أضحت تهدد استقرارها الاجتماعي.

كما دعا النداء الى فتح معبر باب سبتة وفقا للضوابط التنظيمية المراعية لحقوق الإنسان وللشروط الاحترازية الوقائية من جائحة كوفيد-19 لتنفيس حدة الركود الاقتصادي بالمدينة.

وطالب النداء التسريع بإنجاز أشغال منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق و العمل على ربط المدينة بالمنظومة الاقتصادية لميناء طنجة- المتوسط. داعيا لاعداد منظومة اقتصادية بديلة لنشاط التهريب المعيشي، تستوعب الطلب الكبير على الشغل بالمدينة من خلال آلية الاستثمار العمومي؛ وكذا تشجيع الاستثمار الخاص في مجالات الصيد البحري والتجارة والسياحة والاقتصاد التضامني.

هذا وأشار النداء إلى أن ساكنة مدينة الفنيدق تعاني منذ ثلاث سنوات تدهورا فظيعا في نمط حياتها الاجتماعية جرّاء سياسة الدولة في توقيف التهريب المعيشي من معبر باب سبتة؛ دون توفير بدائل اقتصادية لهذا النشاط الاقتصادي لمعظم الساكنة؛ و الذي شكّل منذ الاستقلال عصب حياة منظومة الاقتصاد المحلي ومورد الرزق الوحيد للآلاف من المواطنين والمواطنات بمدينة الفنيدق، ومنذ الاغلاق التام لمعبر باب سبتة في شهر مارس 2020 على إثر الأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كوفيد-19 تعمّقت بشكل مخيف مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة بمدينة الفنيدق نظرا لارتباطها التاريخي والاجتماعي والتجاري بنظيرتها سبتة المحتلة.

تعليق واحد

  1. مستقبل ساكنة الفنيدق في خطر يهدد معيشتكم واستقرارهم الإجتماعي والاقتصادية والاسري نطلب من الجهات المعنية إيجاد حلول استعجالية لانقاد ما يمكن انقاده….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق