ملفاتمنصّات

استمرار الجدل حول سلامة ونجاعة تمنيع المغاربة ضد كوفيد 19 عبر لقاحي أسترازينيكا وسينوفارم

ملفات

مايزال الجدل العلمي بالمغرب قائما حول سلامة ونجاعة اللقاحين أسترازينيكا وسينوفارم الذين اعتمدهما رسميا لتمنيع المغاربة ضد فيروس كوفيد 19.

عبد الجبار الأندلسي بروفسور في علم المناعة والأحياء مقيم بأمريكا خرج مؤخرا في سلسلة من الفيديوهات بحذر من اعتماد هذين اللقاحين دون اكتمال التجارب العلمية، حيث  طالب بكشف وزارة الصحة عن نتائج المرحلة الثالثة للقاح سينوفارم الصيني، و أسترازينيكا الإنجليزية-السويدية.

وأوضح أن بريطانيا لا تعتمد لقاح أستارزينيكا وأن ما جرى أظهاره إعلاميا هو مجرد خرجة أشهارية لرئيس الوزراء من أجل لرفع أسهم الشركة في البورصة، مردفا أن الحقيقة هو أن بريطانيا ستعتمد لقاح موديرنا.

وأبرز الأندلسي أن جميع اللقاحات تتشابه لكنها تتختلف في طريقة تحويل الأونتجين (مولدات مضادّة) داخل الخلية، وهنا تكمن خطورة اللقاح، حيث من المحتمل أن تخلق مضاعفات سلبية مستقبلية على صحة المواطن.

وأشار المتحدث أن نظرية مناعة القطيع التي يتحدث عنها مسؤول صحي بالمغرب لا معنى لها وهي خاطئة، متسائلا كيف لم تعط نتائج في الدول المتقدمة قبل أشهر؟

وانتقد الأندلسي في أشرطة مصورة على الفايسبوك واليوتوب الخروج الإعلامي لرئيس اللجنة العلمية مولاي الطاهر العلوي خلال ندوة رقمية أكد فيها نجاعة اللقاحين دون أن يقدم براهين علمية عن ذلك.

وقال إن “مؤاخذاتنا علمية”، مطالبا بإجراء دراسة سريرية، من خلال إعطاء نصف حقنة في مرحلة أولى، وحقنة ثانية كاملة بعد 21 يوم في مرحلة ثانية، ثم فعل الأمر ذاته مع مجموعة ثانية لكن تقدم لها الحقنة الثانية بعد 28 يوم.

في المقابل أكد مولاي سعيد عفيف عضو اللجنة العلمية المتابعة للقاح كوفيد 19 أن نجاعة اللقاحين ثابتة، منتقدا الأصوات التي تخرج وتشكك فيهما، وأكد أنه من خلال العينة المغربية التي تم إجراء اختبار اللقاح عليها تبين أنها لم تسجل أي أعراض خطيرة.

وتساءل عفيف في تصريح للمنصة أنه كيف يمكننا الاعتماد على هذين اللقاحين وقد تم اعتماد استرازينيكا في بريطانيا وهي دولة متقدمة، كما تم اعتماد اللقاح الصين سينوفارم في الإمارات والبحرين ومصر.

وأوضح رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية أن منظمة الصحة العالمية لا يمكن أن تعطي الضوء الأخضر لأي لقاح دون أن يثبت نجاعته بأكثر من 50%، مردفا “نحن ننظر اللقاح بفارغ الصبر وهو السبيل الوحيد للقضاء على الجائحة”.

وأبرز في التصريح ذاته أنه لا يمكن الحديث عن المناعة الجماعية بالمغرب قبل تلقيح 60 % من المواطنين على الأقل، مشيرا إلى وجود لجنة اليقظة الوطنية للتتبع بعد إجراء التلقيح.

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى