فلسطين.. أخبار ومواقف

مؤسسة القدس الدولية: توفير الحماية للمطبِّعين العرب لزيارة الأقصى خطوة لا تقلّ خطورةً عن التطبيعِ

دعت الفلسطينيين للتعامل مع المطبعين العرب مثل المستوطنين اليهود

فلسطين أخبار ومواقف

 تناقلتْ وسائل إعلاميّة إسرائيليّة قريبة من رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو، أنباءً عن اتفاق رباعيّ أبرمَه ممثلون عن الأردن والسلطة الفلسطينيّة والإمارات والبحرين، يقضي بتوفير الحماية للمطبِّعين الذين يرغبون بـ “زيارة” الأقصى من رعايا الإمارات والبحريْن.

في هذا السياق قالت مؤسسة القدس الدولية إن هذه الخطوة “لا تقلّ خطورةً عن التطبيعِ نفسه، مشيرة أن رفض اقتحامات صهاينة العرب لا ينبع من البوابة التي يدخلون منها، واعتبارهم مقتحمين ليس مسألة تقنية تفصيلية، بل هو عائد إلى أنهم يدخلون الأقصى على أساس اتفاق “أبراهام” الذي يعترف للاحتلال بسيادة شرعية وولاية دينية على الأقصى.

وأضافت أن هذا الفعل يعيد تعريف الأقصى باعتباره المسجد القبلي ذا القبة الرصاصية فقط، ويعتبر ساحاته مفتوحة لصلاة اليهود، ويضفي المشروعية على اعتقال المرابطين وإبعادهم؛ والسماح بدخولهم كأي “زوار” إلى الأقصى هو شراكة وتواطؤ في قبول كل هذه الشروط، وتحايل مرفوض على وعي المقدسيين والفلسطينيين وكل العرب والمسلمين. ولذلك نطالب الأردن والسلطة الفلسطينيّة بتقديم كل ما يلزم من إثباتات تؤكد نفي مشاركتهما في توفير حماية للمطبعين الذين يقتحمون المسجد الأقصى.

وأوضحت في بلاغ اليوم الخميس أن تسهيل اقتحامات المطبّعين للمسجد الأقصى، هو تنفيذ عمليّ مباشر لصفقة القرن التي نصّت على إعطاء الأردن دورَ المروِّج سياحيًّا للمسجد الأقصى في الإقليم.

ودعت المؤسسة المقدسيين وحراس الأقصى، وكلّ الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى التعامل مع المطبعين العرب الذين يقتحمون الأقصى بالأسلوب نفسه الذي يتعاملون فيه مع المقتحمين المعتدين من المستوطنين اليهود، فهؤلاء يجب أنْ يُطرَدوا مذلولين خاسئين، مع ضرورة توثيق طردهم ليعلم العالمُ بأسرِه أنّ طُهرَ الأقصى لا يستقبلُ مطبعين خائين.

ولفتت في الختام أن اللهُ شاء أنْ يكونَ المسجدُ الأقصى في هذه المرحلة العصيبة أحدَ أبرز ميادين التدافع بين الحق والباطل، وهو مشهد مكررٌ في التاريخ الذي ينطقُ بحقيقة أنّ أهلَ الحقِّ زهقوا الباطلَ، وانتصروا للأقصى، فكان النصرُ حليفهم وحليف الأقصى، وكان العارُ حليفَ المعتدين ومن عاونهم من أبناءِ جلدتنا، فاعتبروا يا أولي الأبصار”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى