أخبار المغربالنقابية

صفعة رجل سلطة لممرض تغضب النقابات الصحية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي

النقابية

عبد الرحيم نفتاح

لقي العنف الذي تعرض له الممرضون وتقنيو الصحة خلال في الوقفة الاحتجاجية السبت 14 نونبر 2020 أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، وخاصة الصفعة التي وجهها رجل سلطة لممرض، (لقيت) غضبا واسعا بين رواد التواصل الاجتماعي والنقابات الصحية.

وانتشرت صورة صفع الممرض ومعها صور أخرى توثق التنكيل بالممرضين بطريقة مهينة من طرف رجال السلطة، (انتشرت) على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفوقة بتدوينات تشجب هذا الفعل وهذه العقلية التسلطية التي تتعامل مع الاحتجاجات السلمية بهذا القمع غير المقبول خاصة مع فئة تعارك منذ 10 أشهر في الصف الأول ضد فيروس كوفيد 19.

وقد ردت حركة الممرضين على هذا السلوك العنيف منددة بكل أشكال العنف الذي وصفته بالوحشي وبغير المبرر أمام سلمية الوقفة الاحتجاجية، مجددة تشبثها بمطالبها العادلة رغم كل أشكال القمع والترهيب وسياسة التماطل الحكومية.

وحملت الوزارة المعنية والحكومة مسرؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، داعية الممرضين وتقنيي الصحة إلى الانخراط الفعلي والجاد في تجسيد البرنامج النضالي الذي ستعلن عنه الحركة في أقرب وقت.

بينما أكدت المنظمة الديمقراطية للصحة شجبها التدخل العنيف الذي تعرض له الممرضين و تقنيي الصحة من طرف القوات العمومية لما خلفه من اصابات جسدية و نفسية وما ترتب عنه من شعور جد سلبي مذمر ومحبط، علاوة على الانعكاسات السلبية المرتبطة برسم صورة سلبية لبلادنا تحديدا على مستوى المجال الحقوقي.

وطالبت في بلاغ توصلت المنصة بنسخة منه، الحكومة بفتح تحقيق للوقوف حول ملابسات وحيثيات هذا التدخل العنيف الذي تم توثيقه وتداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي مع ترتيب الجزاءات في هذا الشأن.

بدورها عبرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في بلاغ لها عن استيائها من “التدخل القمعي والهمجي” الذي طال الممرضين وتقنيي الصحة جراء مطالبتهم بالإنصاف وصون حقوقهم وسلامتهم.

وأكدت رفضها للمقاربة القمعية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأطر التمريضية وكافة نساء ورجال الصحة وللاستهتار المتواصل الذي تقابل به تضحياتهم، حتى في ظل جائحة كورونا التي أبانت خلالها الأطر الصحية عن روح وطنية عالية وبذلت ولا زالت تبذل تضحيات كبرى في مواجهتها بكل تفان وإخلاص، ودون أي تحفيز، رغم ما تتعرض له من مخاطر وإصابات في صفوفها بلغت حد الوفاة.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق