أخبار المغربالحقوقية

فريدم هاوس: حرية الإنترنت في المغرب ظلت ضعيفة خلال جائحة كورونا

الحقوقية

صنفت منظمة “فريدم هاوس” المغرب في المرتبة 52 من 100 في مؤشر حرية الإنترنت لسنة 2020، متراجعا بمركزين مقارنة مع السنة الماضية، وخلصت في تقريرها السنوي الصادر الأربعاء 14 أكتوبر إلى أن حرية الإنترنت في المغرب ظلت ضعيفة خلال جائحة كورونا، مرفوقة بحملة قمع النشطاء عبر الإنترنت وبأن السلطات تحتفظ بأنظمة مراقبة متطورة على الفضاءات الرقمية.

وأكدت أن العديد من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي موجودة لغرض وحيد، هو مضايقة وترهيب وتهديد النشطاء الذين ينتقدون السلطات، موضحة أنه خلال فترة الحجر الصحي، وافقت الحكومة المغربية على مشروع القانون رقم 22.20 الذي سيؤدي إلى تقييد المحتوى وكذلك فرض عقوبات جنائية على المستخدمين الذين ينشرون “معلومات خاطئة” على الإنترنت.

وأوردت المنظمة في تقريرها متابعة الصحفي عمر الراضي بسبب تغريدة على تويتر حول العقوبات القاسية ضد معتقلي حراك الريف، واعتقاله مجددا في يوليوز 2020، كما أشارت إلى عمليات التجسس التي تعرض لها الناشط الحقوقي المعطي منجب، والمحامي عبد الصادق البوشتاوي، من قبل السلطات مستعينة بشركة إسرائيلية متخصصة.

وقالت إن السلطات المغربية “تحُدّ من المحتوى عبر الإنترنت من خلال مجموعة متنوعة من الآليات الدقيقة، حيث أن قوانين الصحافة ومكافحة الإرهاب تحمل أعباء كثيرة بالنسبة للصحفيين والمدونين، بينما هناك منافذ عديدة للمواقع الإلكترونية الموالية للسلطة التي تنشر أخبارًا كاذبة وتشهيرية عن المعارضين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق