ثقافة وفنون

رغم أزمة الجائحة وزير الثقافة يؤكد أن الدعم الفني عرف زيادة بنسبة 30%

فن وثقافة

بعد موجة الغضب والاستنكار التي طبعت مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشر لائحة الدعم الفني، خرج وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس ليقدم بعض التوضيحات بخصوص ما سماها بـ”عملية الدعم الاستثنائي للفنون”.

وقال في مستهل تدوينة على حسابه بالفايسبوك أن نشر نتائج طلبات عروض مشاريع على موقع الوزارة جاء لضمان الوضوح فيما يخص استعمال المال العام، وفي إطار الشفافية كشرط للعمل العمومي وكحق للولوج إلى المعلومة.

وأوضح أن “الضربة القوية التي تلقاها النشاط الثقافي من الجائحة، تركت الكثير من الفنانين بدون أي وجهة ولا أفق في الرعاية أو الاحتضان، مردفا “إن التدابير الأفقية التي تم إرساؤها بفضل صندوق كوفيد 19، مكّنت، بالفعل، أكثر من 3700 من حاملي بطاقة الفنان من الاستفادة من نظام التضامن كوفيد بنسبة قبول بلغت 70%.

وتابع أن “حجم الأضرار التي لحقت القطاع الفني بسبب فيروس كورونا دفعت الوزارة إلى تعبئة الصندوق الوطني للعمل الثقافي لإطلاق طلبات عروض المشاريع الفنية كدعم استثنائي من خلال التكييف المدرج في دفتر التحملات لمواجهة إكراهات منع التنقل والتجمعات، وتضاعف عدد المشاريع المرشحة ثلاث مرات سنة 2020، حيث مرت من 327 سنة 2019 إلى 1096”.

وأورد في تدوينته أن عدد المشاريع المستفيدة عرف زيادة، إذ انتقل من 155 مشروعا سنة 2019 إلى 459 مشروعا سنة 2020، وبأن الغلاف الكلي البالغ 37 مليون درهم عرف زيادة 30 % مقارنة بدعم 2019، رغم عدم بلوغه الرقم القياسي لسنة 2016 بغلاف 40 مليون درهم.

وقال إن دفتر التحملات المنشور في شهر يونيو 2020، أكد على أولويتين للانتقاء بالنسبة للجان الثلاثة ( المسرح، الموسيقى، الفنون التشكيلية)، ويتعلق الأمر إيلاء أهمية خاصة للمشاريع التي يشارك فيها عدد مهم من حاملي بطاقة الفنان غير الموظفين : بمعدل عشر مستفيدين لكل مشروع موسيقي أو مسرحي، تكون نسبة 70% منهم حاملة لبطاقة الفنان ) إضافة الى الفنانين الذين وضعوا طلباتهم للحصول على البطاقة حيث تم قبول وصل الإيداع كذلك(لكسب الأهلية للدعم، أي أن أزيد من 2400 حامل لبطاقة الفنان هم من سيستفيدون من 459 مشروع حاصل على دعم 2020.

ثم  إيلاء أهمية خاصة لحاملي المشاريع الذين لم يسبق لهم أن استفادوا من الدعم، مشيرا إلى أن أكثر من 80% من 459 حامل مشروع مدعم سنة 2020 لم يستفيدوا من دعم 2019.

وأبرز أن سياسة دعم المشاريع الفنية تظل مجهودا قابلا للتجويد والتطوير، وتبقى الوزارة منفتحة على الانصات للمقترحات البناءة. لكن الدعم عن طريق طلبات عروض مشاريع لا يمكنه ان يقوم مقام تعميم التغطية الاجتماعية التي اعلن عنها صاحب الجلالة حفظه الله يوم 29 من شهر يوليوز الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق