الاقتصادية

فيزا: الطلب على لحوم الدواجن انخفض بـ 40% وارتفاع الأسعار سيستمر

طلبت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA) من المستهلك المغربي تفهم الزيادة المفاجئة في الأسعار، حيث أرجعت ذلك إلى التداعيات المالية التي أدت إلى توقف جزء كبير منهم عن مزاولة أنشطتهم بسبب إفلاسهم، مشيرة إلى إقصاء مربي الدواجن من نظام دعم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولم يتمكن معظمهم من الاستفادة من برنامجي ” ضمان أكسجين ” و ” ضمان إقلاع “.

وأوضحت في بلاغ توصلت به المنصة الثلاثاء 29 شتنبر أن هذا الوضع راجع إلى تدابير حالة الطوارئ الصحية للوقاية من انتشار جائحة كوفيد-19، “التي فرضت إغلاق الفنادق والمطاعم والمقاصف وقاعات الحفلات وإلغاء التظاهرات والحجر الصحي الإجباري للأسر في المنازل، وإيقاف نشاط مموني الحفلات، وإغلاق الحدود، وإغلاق الأسواق الأسبوعية آثارا غير مسبوقة على قطاع الدواجن”.

وأحصت  “فيزا” انخفاضا في الطلب على لحوم الدواجن قُدر بأكثر من 40%، “مما خلق اضطراباً قوياً في السوق وانخفاض أسعار بيع دجاج اللحم في الضيعة من 11,50-12,00 درهما إلى 5,50-7,00 دراهم للكيلوغرام الحي”، وأشارت إلى أن الخسائر التي لحقت بالقطاع تُقدر بأكثر من 4 مليارات درهم تحَمَّل المربون جزءًا كبيرًا منها.

وأضافت أن حالة الخسارة هذه، والتي استمرت منذ شهر مارس، أجبرت بعض المربين على تقليص إنتاجهم والبعض الآخر على التوقف عن نشاطهم بشكل نهائي، مما أدى إلى انخفاض المعروض من الدجاج في السوق وزيادة مؤقتة للأسعار بالضيعة لتصل في المتوسط إلى 15,00 درهما للكيلوغرام الحي على مدى 10 أيام ثم تعود إلى 13,00 درهما للكيلوغرام الحي هذا اليوم.

وأوضحت أن هذا الوضع المتقلب في الأسعار سيستمر طالما لم يتم تنفيذ التدابير المبرمجة لتحديث قنوات تسويق وتوزيع الدواجن، من ضمنها إنشاء سوق الجملة للدواجن بالدار البيضاء الجديد بموقع عين الجمعة، وتفعيل الدعم من أجل عصرنة محلات الذبح التقليدية المعروفة بـ ” الرياشات “، وتعزيز مراقبة المطاعم الجماعية فيما يتعلق بتزودها بلحوم الدواجن المعدة حصريا بالمجازر الصناعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق