الحقوقية

أكتب من أجل الحقوق.. العفو الدولية تدعو لدعم المحتجزين ظلما والمضطهدين

الحقوقية

 

أطلقت منظمة العفو الدولية حملة “أكتب من أجل الحقوق” لدعم الأشخاص المحتجزين ظلماً أو المضطهدين.

وحققت هذه الحملة التي انطلقت قبل 20 سنة أرقاماً قياسية، إذ تدعو من خلالها إلى كتابة الرسائل، حيث جمعت المنظمة ملايين الرسائل المكتوبة، وأصبحت حملة اكتب من أجل الحقوق أكبر فعالية لحقوق الإنسان في العالم.

و تدعو أمنيستي -وفق بلاغ أصدرته الجمعة 19 نونبر – هذا العام إلى تحقيق العدالة لعشرة جماعات وأفراد بواسل من مختلف أقطار العالم.

في هذا الإطار قالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “في كل عام، تمنح حملة “أكتب من أجل الحقوق” شريان حياة للأشخاص حول العالم الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية للانتهاك، وذلك لمجرد أنهم دافعوا عما يؤمنون به”.

وتابعت “إنهم يتحدّون عدم المساواة والتمييز المجحف والقمع السياسي ويناضلون لحماية جميع حقوقنا، سواء من أجل تحقيق العدالة البيئية أو ضد استخدام عقوبة الإعدام. تمثّل حملة “أكتب من أجل الحقوق” إلى كل ما تمثله منظمة العفو الدولية – يتّحد الناس من جميع أنحاء العالم بصوت واحد، في تضامن عالمي، لتحدي الظلم”.

كالامار قالت أيضا “إنهم يحتاجون إلى تضامنكم معهم – سواء كان ذلك من خلال تغريدة أو توقيع أو رسالة إلى من هم في السلطة. في بعض الأحيان يمكن أن يحدث أصغر تحرك تغييراً كبيراً. تُظهر العشرون سنة الماضية لحملة “أكتب من أجل الحقوق ” أن الكلمات لها تأثير فعلاً”.

 

في شهر دجنبر من كل عام، يكتب الناس في جميع أنحاء العالم ملايين الرسائل الورقية، والرسائل الإلكترونية، والتغريدات والتعليقات على فيسبوك، والبطاقات البريدية؛ وذلك من أجل دعم هؤلاء الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية للاعتداء. فقد ساعدت حملة “أكتب من أجل الحقوق” في تغيير حياة أكثر من 100 شخص منذ عام 2001، وحررتهم من التعذيب أو المضايقة أو السجن الجائر.

ومن ضمن الحالات التي وردت في حملة هذا العام هي حالة جنى جهاد، البالغة من العمر 15 عاماً، ونشأت في قرية النبي صالح الفلسطينية الصغيرة. في عام 2009، عندما كانت جنى في الثالثة من عمرها، بدأ مجتمعها في تنظيم مظاهرات سلمية أسبوعية ضد الاحتلال، قوبلت بالعنف من قبل القوات الإسرائيلية. وعندما كانت جنى في السابعة من عمرها، بدأت في استخدام هاتف والدتها لتسجيل مِحن مجتمعها، وتم الاعتراف بها كواحدة من أصغر مراسلي حقوق الإنسان على الإطلاق.

 

وواجهت جنى تهديدات بالقتل، وترهيباً، بسبب عملها؛ لكنها عازمة على الاستمرار في التحدث علناً. وقالت: كوني نشأت في أسرة ناشطة – وكبرت وأنا أسمع قصص جدتي أو جدي، وأستمع إلى أعمامي يتحدثون عن إلقاء القبض عليهم، وأتعرّف على المقاومة – ألهمني ذلك ألا التزم الصمت. فالتزام الصمت في مثل هذه المواقف أمر مستحيل. لماذا أظل صامتة إذا أردت تغيير واقع ما نعيشه، وما نمر به حتى اليوم؟

للتعبير عن التضامن، تدعو المنظمة إلى توقيع المناشدة على الموقع الإلكتروني: www.amnesty.ma

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium Essai iptv gratuit Test IPTV 48h Premium Abonnement IPTV Premium Smart IPTV iptv gratuit Test iptv 7 jours Abonnement iptv iptv premium iptv smart iptv iptv smarters pro abonnement iptv boitier iptv iptv smarters duplex iptv net iptv iptv box iptv boitier iptv prix Premium IPTV IPTV Abonnement Abonnement Smart Abonnement Smart Premium Abonnement Smartiptv application iptv code iptv Duplex Play Gse smart iptv IPTV Android IPTV Formuler IPTV m3u IPTV Mag IPTV Premium IPTV smart IPTV Windows Net iptv Revendeur IPTV