ملفاتمنصّات

عميد كلية العلوم بأكادير يورط نفسه في توجيه تهم “باطلة” تدعم حق الطلبة الثلاثة المطرودين

 

كذّب الطلبة الثلاثة المطرودون من كلية العلوم ابن زهر بأكادير تصريحا صحفيا للعميد الذي قال فيه إنهم متورطون في أعمال “العنف والإرهاب” مؤكدين أنهم ضد العنف بكل أشكاله “وهذا ما يشهد لنا به الخصم قبل الصديق، فضلا عن طلبة كليتنا وأساتذتنا”.

واعتبروا في بلاغ توصلت المنصة بنسخة منه أن اتهام العميد لهم “ما هو إلا من باب خلط الأوراق والتهرب من حل أزمة هو وحده المسؤول عن تعقيدها في الوقت الذي أصبح الجميع يقر بمظلمتنا وينادي بإنصافنا”؛   وبأن هذا الاتهام “هو أكبر دليل على براءتنا من كل التهم الموجهة إلينا، إذ كيف يعقل أن تكون هناك أحداث عنف وإرهاب منذ أكثر من سنة داخل الحرم الجامعي ولم تتحرك إلى الآن الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات اللازمة ومحاسبة المتورطين فيها!!!”.

وتابع الطلبة “لا نعلم، هل السيد العميد خانه التعبير في تصريحه، فلم يدرك أبعاد العبارات التي استعملها، والتي تسير أولا وقبل كل شيء في اتجاه تبخيس الجامعة العمومية بكل مكوناتها، وما لهذا الافتراء من أثر سلبي على سمعة البلد بأكمله؟”

وتساءلوا “ألا يدرك السيد العميد أنه بفضل ثورة تكنولوجيا التواصل الرقمي التي نعيشها، فإن العالم صار مكشوفا للجميع، وأن ما يقع داخل الكلية من أحداث، إيجابية كانت أم سلبية، توثق وتنشر من قبل عموم الطلبة؟”.

من جانبه قال رضوان العربي محام بأكادير إن التهم التي وجهها العميد خطيرة قد تصل إلى عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد أو 30 سنة سجنا، مستدركا أن هذا التصريح العلني يعطي الحق للطلبة توجيه شكاية ضده في الموضوع “ما دام أن مراجعتي لجميع وثائق ملف طرد الطلبة لم يرد فيه ذكر الإرهاب”.

وأوضح في تدوينة على حسابه على الفايسبوك أن تصريح العميد “يزيد ليؤكد أنه جعل من نفسه أمام المجلس التأديبي – الذي لم يستدع له الطلبة المعنيون- يتقمص دور المشتكي بادعاءه التعرض العنف بمكتبه ودور الشاهد بتأكيده أنه تابع الأفعال التي يأتيها المعنيون وكذا دور الحكم حينما ترأس المجلس التأديبي مقترحا طردهم من الجامعة”.

وأبرز أن “العميد أبى إلا أن يتقمص دور جهة الاتهام (النيابة العامة) وهذا كله اتجاه طلبة كل ذنبهم أنهم حازوا الرتبة الأولى والثانية والسادسة في نتائج انتخاب مكتب نقابي طلابي في نطاق أوطم داخل كلية العلوم واستقبالهم للطلبة الجدد وتنظيمهم لحصص دروس الدعم كما نهم متفوقون في دراستهم ولا أدري كيف برجل يعد بحسب الأصل تربوي قبل كل شيء داخل مؤسسة الطلبة الذين هم بحكم الأصل أبناء له كيف يصل به درجة الحقد والاستكبار إلى هذا الموقف الشنيع” .

ثم ختم مؤكدا أن “ما ادعاه في تصريحه من وجود إجماع على قرار الطرد فلا دليل على توقيع أعضاء المجلس على القرار وهو يدحض مزاعمه”.

 

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى