الحزبية

أرسلان: التطبيع جريمة في حق الوطن

الحزبية

 

قال فتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان إن التطبيع “خيانة للقضية الفلسطينية وغدر بشعب أعزل محتل، وقع تهجير فئات عريضة منه، واحتلت معظم أراضيه، وقتل من أبنائه الآلاف، واغتصبت معالمه وأماكنه المقدسة وعلى رأسها المسجد الأقصى”.

وأردف موضحا “أن يحاول البعض تبييض صفحة كيان صهيوني غاصب، قام بهذه الأفعال المجرمة دينيا وإنسانيا وقانونيا، باتفاقات هنا وهناك، ومهما اجتهد في تدبيج المبررات الكاذبات، لن يكون حليفه الدائم إلا الفشل والخذلان. فالحق أصيل، والحق لا يموت، والحق لا يجري عليه التقادم”.

وسجل في حوار مع موقع الجماعة.نت أن “التطبيع جريمة في حق الوطن أيضا، جريمة حين يفتح الحكام البلاد على مصراعيها للاختراق الثقافي والسياسي والتعليمي والأمني. وتكبر الجريمة وتتعاظم حين تتجاوز المسألة مصالح تجارية واقتصادية، لن تتحقق على أية حال”.

وأبرز أن “مسألة إضرار مسار التطبيع مع كيان الاحتلال بشكل مباشر ببلدنا ليست كلمات مرسلة تُقال، بل هي حقائق أكّدها الواقع الملموس وعززتها تجارب من هرولوا قبلنا إلى مستنقع التطبيع”.

ومن ذلك -يوضح القيادي في الجماعة- ما عشناه قريبا من أزمة مجانية بيننا وبين الجزائر “تسبب فيها تصريح وزير خارجية الكيان أطلقه من العاصمة الرباط، ومن ذلك ما بات معلوما من إغراق السوق المغربية بمنتجات صهيونية مثل التمور مما يؤثر مباشرة على ضعف تسويق المنتج الوطني، هذا دون نسيان التهديد الصحي والبيئي المحتمل وُرُوده ضمن تلكم المنتجات الغازية، وما مشكلة الأراضي الزراعية المصرية عند اكتشاف تسمّم الأسمدة الإسرائيلية قبل زمن عنا ببعيد”.

وأضاف “خلال ما يقارب السنة منذ إعلان الاتفاقية المشؤومة، تأكد أن قول السلطة المغربية بأن التطبيع لن يحول دون دعم القضية الفلسطينية مجرد ادعاء كاذب مكشوف، ولعل الأحداث التي اندلعت هذا العام وأهمها الحرب على غزة والاعتداء المتكرر على المسجد الأقصى وأحداث الشيخ جرّاح، كانت كاشفة لما يمكن أن يهوي إليه كل مُضي في مسار إقامة العلاقات مع كيان الاحتلال من تنازل وضعف وتردد وخذلان في الموقف السياسي كما في التعاطي الإعلامي والثقافي”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى