النقابية

مصنعو مصبرات الأسماك يحذرون من أزمة “غير مسبوقة” تهدد القطاع

النقابية

 

دق الاتحاد الوطني لصناعات مصبرات الأسماك ناقوس الخطر، محذرا من أزمة “غير مسبوقة” تهدد بإضعاف الأداء الاقتصادي، وتضرر الإنتاج الوطني.

وعدد الاتحاد، في بلاغ رسمي، ثلاثة أسباب تؤثر على القدرة التنافسية للمقاولات، والتي ترخي بظلالها على القطاع منذ 5 سنوات.

وأوضح البلاغ أن المصنعين يواجهون ارتباكا في سلاسل التموين، نتيجة الضغط الحاصل على مخزون السردين بالمغرب، مما يقيد من وصول المنتوج الوطني إلى أسواق تصدير عالية القيمة.

وانخفضت أحجام تصدير المصبرات بنسبة 25.20 بالمئة بين سنتي 2020 و2021، كما تراجعت كمية السردين الموجه للقطاع، من 94 ألف و700 طن إلى 55 ألف و600 طن، خلال الفترة ذاتها.

ويعاني مصنعو المصبرات كذلك من انخفاض الأسعار، وتخوف الزبناء من وضعية الأسواق، ما يسبب حرمان الدولة من مبالغ مهمة من العملة الصعبة، كنتاج لعدم توفر المادة الأولية.

واعتبر البلاغ بأن ثالث أسباب الأزمة هو ارتفاع تكاليف المدخلات الصناعية، منها الزيوت النباتية، والعبوات المعدنية والتلفيف، بشكل غير مخطط له.

ودعا الاتحاد السلطات العمومية إلى تطبيق توصيات العلماء للحفاظ على المخزون السمكي، وفرض الرقابة على الاحتكار والحد من زيادة أسعار المواد الأولية، ومنح أولوية الولوج إليها للمنتج المغربي، للمساهمة في ضمان استدامة المساهمة الاجتماعية والاقتصادية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى