حوار

حصري.. ادعينن يكشف تفاصيل أغنيته عن حراك جرادة ومشاركة النشطاء في انتخابات شتنبر

حوار

 

صرح مصطفى ادعينن، الناشط في حراك جرادة والمعتقل السابق، بأن عمله الفني المعنون ب-أرنوب- يهدف للتعريف بملف مدينته، وإسماع صوت المواطنين الذين يواصلون المطالبة بتحسين وضعيتهم، ووقف نزيف “ساندريات الفحم”، مؤكدا أنه يستبشر بالتشكيلة الجديدة في قيادة مجلس الجماعة، على ضوء اقتراع شتنبر 2021.

وفي حوار خاص للمنصة24، قال ادعنين إنه شرع في إعداد العمل الفني من داخل زنزانته، إبان فترتي اعتقاله على خلفية نشاطه السياسي بجرادة، وهو ثاني عمل فني بعد الإصدار الأول في فبراير الماضي، وأشار مصطفى إلى توجهه الرامي لنقل هموم المواطنين الكادحين، وسعيه ليكون “لسانا لذوي الحقوق”، مضيفا بأنه سيواصل إصدار أعمال فنية تلامس القضايا الاجتماعية والسياسية لمواطني جرادة.

وأضاف ادعينن بأن أغنية -أرنوب- “تستحضر الذاكرة المنجمية للمنطقة، وتنتقد إغلاق المتنفس الإقتصادي الوحيد للبلدة ومحاولة طمس هذه الذاكرة، كما أحاول من خلالها إيجاد طريق لبناء هوية موحدة تجمع الساكنة في محطات نضالية مستقبلية”.

أما عن التجربة الانتخابية التي خاضها النشطاء، أوضح ادعينن بأن “نشطاء الحراك قرروا دعم لائحة حزبية موحدة خلال انتخابات 7 شتنبر، بعد مجالستهم لمركزيات الأحزاب المترشحة، واطلاعهم على البرامج والتعهدات، وعقب أشواط من النقاش حول ضخ دماء جديدة، وإبعاد رموز الفساد عن الواجهة السياسية، خلال الفترة المقبلة”.

وأثمرت المجهودات المبذولة، حسب ادعينن، حصد 27 مقعدا من بين 30 في المجلس الجماعي، فيما فشلت اللائحة التشريعية في كسب مقعد برلماني، في انتظار النظر في الطعون المقدمة بهذا الخصوص، في ظل شكوك حول احتمالية حدوث “تلاعبات”.

وعلى مستوى المجلس الإقليمي تمكن الحزب من الظفر بمقعد الرئاسة، ناله الناشط السابق في “حراك جرادة” محمد شحلال، بعد حصوله على ثقة 5 أعضاء.

وأورد المتحدث بأن المرحلة الجديدة ستشهد قطيعة مع الأسماء والرموز السابقة، وما صحبها من محاولات لتوريث المناصب وتفويت الامتيازات، مشددا على أن منتخبي الحزب صريحون، في خطاباتهم الموجهة للساكنة، بشأن حساسية الوضع، ومتعهدون بالعمل على إصلاح تراكمات سنوات من تبذير المال العام، عبر ترشيد النفقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج المجلس المحلي من وضعية الفوضى، والتي أنتجت ديونا كبيرة واختلالا في تدبير الشأن المحلي.

 

حاوره : معاذ أحوفير

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى