التربية والتعليم

طلبة ENIM يرفضون التعليم عن بعد ويهددون بمقاطعة الدراسة

التربية والتعليم

 

هدد طلبة المدرسة الوطنية العليا للمعادن، بمدينة الرباط، بمقاطعة الدراسة في الموسم الجديد، في حال استمرار تجاهل مطالبهم باعتماد نمط التعليم الحضوري فتح الداخليات، مؤكدين منح الوزارة الوصية مهلة 48 ساعة.

واستنكر بلاغ، أصدرته جمعية طلبة المدرسة الوطنية للصناعات المعدنية، التعميش والإقصاء الذي طالهم خلال سنة ونصف، حرموا فيها من الأعمال التطبيقية والخرجات الميدانية، والتي تؤطر التعلم الفعلي للخبرة الهندسية، معتبرين ذلك “ضربا للمنطق ومبدأ تكافؤ الفرص”.

وأشار بلاغ الجمعية إلى عدم جدوى حجة الحالة الوبائية، في وقت باشرت الأقسام التحضيرية ومدارس التعليم العالي بالقطاع الخاص نجه التعليم الحضوري وفتح الداخليات، مضيفا بأن الأسابيع الستة الماضية شهدت تراجعا لمعدلات الإضابة بفيروس الكورونا، مما يمهد لتخفيف القيود والتلميح لقرب فتح الملاعب في وجه الجماهير.

وحدد الطلبة مهلة 48 ساعة لاتخاذ قرار العودة لمدرجات الدراسة حضوريا، مشددين على استعدادهم لخوض خطوات تصعيدية تبدأ بمقاطعة الدراسة.

‫3 تعليقات

  1. بعد إعلان وزارة التربية و التعليم عن انطلاق الدراسة وفق نمط حضوري 100% بجميع الاسلاك و المستويات ، بقي قرار فتح الداخليات مبهما ،  وهو الذي يعتبر شرطا جزريا لاقرار هذا التعليم الحضوري و كذا ضمان مبدأ تكافئ الفرص . و في هذا الصدد، ندين و بشدة ، نحن الطلبة المهندسون بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط ENIM خصوصا ، ومهندسي المدارس العمومية عموما ، هذا التجاهل المخيف ، خصوصا بعد مرور سنة ونصف في ظل كابوس التعليم عن بعد ، أو إن صح التعبير البعد عن التعليم ، و نلتمس التدخل العاجل لانصافنا . ، وإنقاد ما يمكن إنقاده مما تبقى من تكويننا كمهندسي الغد .

  2. بعد إعلان وزارة التربية و التعليم عن انطلاق الدراسة وفق نمط حضوري 100% بجميع الاسلاك و المستويات ، بقي قرار فتح الداخليات مبهما ،  وهو الذي يعتبر شرطا جزريا لاقرار هذا التعليم الحضوري و كذا ضمان مبدأ تكافئ الفرص . و في هذا الصدد، ندين و بشدة ، نحن الطلبة المهندسون بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط ENIM خصوصا ، ومهندسي المدارس العمومية عموما ، هذا التجاهل المخيف ، خصوصا بعد مرور سنة ونصف في ظل كابوس التعليم عن بعد ، أو إن صح التعبير البعد عن التعليم ، و نلتمس التدخل العاجل لانصافنا . ، وإنقاد ما يمكن إنقاده مما تبقى من تكويننا كمهندسي الغد .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى