الجهوية

سكان جماعة “المرس” يواصلون احتجاجاتهم وينددون بإخلال السلطات بوعودها

الجهوية

 

بعد شهر من انطلاق حراكهم، يستمر سكان جماعة المرس بإقليم بولمان في أشكالهم الاحتجاجية لتحسين العرض الصحي بالمنطقة، منددين بتراجع السلطات عن تنفيذ الوعود المقدمة.

وفي تواصل لـ “المنصة24” مع الفاعل المدني حسن المشهور، أكد المتحدث بأن ممثلين عن المحتجين جالسوا عامل الإقليم، يوم 06 شتنبر الجاري، وتلقوا تعهدات بإرسال لجنة خاصة لمقر دار الولادة والمركز الصحي، وإصدار تقارير حول التدابير اللازمة لتجهيزهما.

وأضاف المشهور بأن الاجتماع خلص إلى ضرورة استقدام طبيب من أحد المراكز القريبة، في زيارات أسبوعية، إلى حين استعادة طبيب جديد بالمركز الصحي للمرس، غير أن أيا من توصيات الاجتماع لم تتحول لخطوات عملية.

وتدخلت السلطات لسحب لافتات وضعها مواطنون في الشوارع، لينتقل المحتجون إلى التظاهر مجددا، يوم الخميس 23 شتنبر، للضغط على المسؤولين للاستجابة للمطالب المؤجلة منذ سنة 2016، وسط بوادر تصعيد شعبي.

ويؤكد سكان المنطقة بأن العرض الصحي في تراجع، متهمين مندوبية الوزارة الوصية أحهزت على مكتسبات سابقة، بتغييب الطبيب الوحيد داخل المركز، والاكتفاء بممرضة واحدة دون الحد الأدنى من المعدات الاستشفائية، كما أن دار الولادة تم تدشينها قبل شهور عديدة، ثم جرى وضعها خارج الخدمة لأسباب مجهولة.

وأفاد المشهور بأن دواوير مجاورة للمنطقة تعتزم الالتحاق بالأشكال النضالية المنظمة، قصد الضغط لتسريع تزويد السكان بأطقم صحية، وتحسين جودة المراكز الطبية، وتقليص احتياج المواطنين للسفر إلى خارج الإقليم من أجل حالات مرضية غير مستعجلة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى