النقابية

نقابي يتهم مسؤولين بمستشفى ابن سينا بمحاولة الانتقام منه

 

قال حبيب كروم الكاتب العام للمكتب المركزي للمنظمة الديمقراطية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا إنه تعرض خلال ثلاثة أيام إلى “أساليب بائدة انتقامية من طرف المسؤولين بمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، بعد اقدامي على طلب الحصول على شهادة إدارية تثبت انتخابي باسم المنظمة الديمقراطية للشغل ممثلا رسميا للمستخدمين في حظيرة اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، بهذف استكمال وايداع ملف الترشيح إلى مجلس المستشارين الذي حدد فيه اخر أجل يوم الاثنين المقبل”.

 

وأكد المسؤول النقابي في تصريح للمنصة أنه “بالرغم من تكثيف الاتصال بأحد المستخدمين بقسم الموارد البشرية ووضع طلب خطي في هذا الشأن بطلب منه تنفيذا لأوامر رئيسه حسب تصريحاته، الا انني فوجئت خلال ثلاثة أيام من الانتظار بسلوكات وأساليب إدارية متخلفة تثبت النوايا الخبيثة لعناصر تتخد من المرفق العمومي ضيعة خاصة، وتضرب في العمق مقتضيات دستور المملكة”.

 

ومن بين الأجوبة التي تلقاها كروم كمبرر لعدم توقيع الشهادة الإدارية غياب المدير والكاتب العام، علما أن هذه الوثيقة يمكن أن يوقعها أي مسؤول آخر، متسائلا “كيف تدبر شؤون المواطنين المرضى والمستخدمين في ظل غياب المسؤولين ومعهم توقيعاتهم؟”.

واعتبر الحبيب كروم التبريرات التي كان يتوصل بها هاتفيا أو حضوريا “كلها واهية لا أساس لها من الصحة” مرجحا أن احتمال عدم رغبتهم والتماطل في تسليم وثيقة إدارية كان واردا بقوة “انتقاما لممارستنا لحقوقنا النقابية والاجتماعية والحقوقية، وفضحنا لمجموعة من الخروقات والتجاوزات التي تعيش على وقعها مجموعة من المؤسسات الإستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا الذي أضحى نقطة سوداء في المنظومة الصحية الوطنية”.

وأبرز أن طريقة التعاطي مع حق الحصول على شهادة إدارية تترجم بشكل صريح “النموذج الاداري البليد والمتخلف السائد في تدبير شؤون ومصالح المستخدمين”،مشيرا إلى أن الموظفين التابعين للميزانية العامة بوزارة الصحة “حصلوا على نفس الوثيقة في دقيقتين دون أدنى متاعب سلمت لهم بمصلحة تابعة لقسم الموارد البشرية” .

واضطر القيادي النقابي اللجوء إلى عادل زنيبر مدير الموارد البشرية لوزارة الصحة الذي تدخل و قام بالاتصال بالمعنيين بمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا من أجل توقيع الوثيقة التي سلمت له بعد ساعة أمس الجمعة تحديدا على الساعة الرابعة والنصف زوالا، وفق ما تصريح كروم.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى