الحزبية

لشكر: الأحزاب المشكلة للحكومة “ثالوث متغوّل” واخترنا المعارضة لمواجهته

قال إن الحزب الثاني في الانتخابات لا يمكن أن يكون في الأغلبية وفق ما هو معروف في كل الديمقراطيات

الحزبية

قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إن قيادته اختارت الخروج إلى المعارضة بعدما اقتنعت أن ما اقترحه عزيز أخنوش رئيس الحكومة المعين من طرف الملك، على الاتحاد غير مقبول.

وأبرز خلال ندوة صحفية نظمها الحزب صباح الأربعاء 22 شتنبر  أن الحزب الثاني في الانتخابات لا يمكن أن يكون في الأغلبية وفق ما هو معروف في كل الديمقراطيات، معتبرا التحاق الأصالة والمعاصرة بالحكومة يفقد السياسة أي معنى.

وأشار إلى أن من دبر التحالف الثلاثي الذي سيشكل الحكومة أساء لاستحقاقات 8 شتنبر وللمشهد السياسي  وللمؤسسات، مردفا بأنه تحالف سيظهر عليه الاختلاف قريبا، كما عبر عن تخوفه على الوطن من هذا “الثالوث المتغول”، وعلى كل الحقوق والمكتسبات، مؤكدا أن رجوع الحزب للمعارضة هو من أجل “مواجهة والتصدي لهذا التغول”.

وفي قضية عبد الوهاب بلفقيه، أوح القيادي الاشتراكي أن الراحل تلقى وعدا بطي ملفه القضائي، قائلا “كان لي اتصال هاتفي مع بلفقيه، أسبوعا قبل بدء وضع الترشيحات، قلت له هناك ملف قضائي لك في المحكمة، فرد علي أن ذلك الملف لن يبقى نهائيا في المحكمة، وأنا محام، وأعرف ما يقول”.

وأضاف أن بلفقيه  “هو حجة على ما نقول اليوم.. والحجة هي آخر ما كتبه” لافتا أن التحالف الثلاثي الحالي، طلبوا منه الالتحاق، واستطرد “بلفقيه قال لي، سنلتقي، وستثق بالذي جعلني أغير الانتماء”، كما تساءل لشكر عن “المسؤولية الأخلاقية بخصوص ما وقع لبلفقيه”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى