ثقافة وفنون

دراسة تسجل تمييزا ضد المرأة في الصناعة السينمائية المغربية

فن وثقافة

أطلقت جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان(ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي وسفارة هولندا ووزارة العدل) رابع وصلة تحسيسية مستنبطة من دراسة أجرتها الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب  (ADFM) بدعم من اليونسكو حول ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ بالمغرب.
وقالت إن صناعة السينما تلعب دورًا مهما في إستمرارية عدم المساواة على أساس النوع والتمسك بوجهة نظر تقليدية لماهية “الجودة” في الصناعة السينمائية، سواء كان ذلك على شاشة السينما (في الصور) أو خارجها (الإنتاج السينمائي).
وأشارت إلى أنه في بعض الأحيان تُستبعد النساء من المناصب الإستراتيجية ومن إدارة المؤسسات الثقافية أو من وظائف فنية محددة، مردفة أن غموض الإنتاج الفني المغربي في الماضي والحاضر يدعمه الانطباع بوجود عدد قليل من النساء في هذا القطاع.
وحددت الدراسة عدة أوجه لعدم المساواة القائمة على النوع الاجتماعي و على جميع المستويات: فوارق في الأجور ، والسقف الزجاجي الذي يحرم النساء من المواقع القيادية ، وتوزيع أقل للمحتوى الذي تصنعه النساء، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وفق المصدر ذاته.وبالأرقام خلصت الدراسة إلى أن 11.3٪ من النساء يشغلن مناصب في لجان الإدارة وهيئات صنع القرار للمنظمات المهنية في صناعة السينما مقابل 88.7٪ لنظرائهم  الرجال، ومن بين 18 مهرجاناً تم تنظيمها يوجد سوى امرأتين فقط في منصب الرئاسة.

وكشف الدراسة أن المخرجات حصلن على 31 مليون درهم دفعات مقدمة على الإيصالات مقابل 301 مليون درهم للمخرجين الذكور (بين 2014 و 2018).

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى