تدوينات مختارة

لزعر: الانتخابات الجماعية كانت الأداة والوسيلة لتحقيق رهان الانتخابات التشريعية

تدوينات مختارة

عبد المنعم لزعر: كاتب باحث

إجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية في يوم واحد، هو المفتاح السحري لفهم النتائج وليس القاسم الانتخابي والفرضية المقترحة هنا وهي أن الانتخابات التشريعية كانت الرهان والانتخابات الجماعية كانت الأداة والوسيلة لتحقيق هذا الرهان، أخذا بعين الاعتبار ارتفاع نسبة المشاركة في الوسط القروي وانخفاضها في الوسط الحضري، هناك العديد من المعطيات والمؤشرات التي تؤكد ذلك، إليكم المؤشر الأول:

– حزب التجمع الوطني للأحرار احتل المرتبة الأولى على مستوى الترشيحات الجماعية بتقديمه لـ 25492 ترشيحا، ليحتل المرتبة الأول على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية بـ 102 مقعدا؛

– حزب الأصالة والمعاصرة احتل المرتبة الثانية على مستوى الترشيحات الجماعية بتقديمه لـ 21187 ترشيحا، ليحتل المرتبة الثاني على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية ب 87 مقعد؛

– حزب الاستقلال احتل المرتبة الثالثة على مستوى الترشيحات الجماعية بتقديمه لـ 19845 ترشيحا، ليحتل المرتبة الثالثة على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية بـ 81 مقعدا؛

– حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية احتل المرتبة الرابعة على مستوى الترشيحات الجماعية بتقديمه لـ 12945، ليحتل المرتبة الرابعة على مستوىنتائج الانتخابات التشريعية بـ 34 مقعدا؛

– حزب الحركة الشعبية احتل المرتبة الخامسة على مستوى الترشيحات الجماعية بتقليدمه لـ 12221 ترشيحا ليحتل المرتبة الخامسة على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية بـ 28 مقعدا؛

– حزب التقدم والاشتراكية احتل المرتبة السادسة على مستوى الترشيحات الجماعية بـ 9817 ترشيحا ليحتل المرتبة السادسة على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية بـ 22 مقعدا ؛

– حزب الاتحاد الدستوري احتل المرتبة السابعة على مستوى الترشيحات الجماعية بـ 8713 ترشيحا ليحتل المرتبة السابعة على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية ب 18 مقعد؛

– حزب العدالة والتنمية احتل المرتبة الثامنة على مستوى الترشيحات الجماعية بتقديمه لـ 8681 ترشيحا ليحتل الصف الثامن على مستوى الانتخابات التشريعية بحصوله على 13 مقعدا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى