التربية والتعليم

وزارة التعليم: دخول مدرسي بأنماط تربوية تراعي تطور الوضعية الوبائية

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن الدخول المدرسي 2021- 2022 سيتم وفق أنماط تربوية مختلفة تراعي تطور الوضعية الوبائية، والتقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، السبت 28 غشت، أن هذا القرار يأتي أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية حاليا ببلادنا وكذا التباينات المسجلة بين مختلف الجهات والأقاليم، وعلى إثر دراسة مختلف السناريوهات الممكنة لتنظيم الدراسة في ظل هذه الوضعية.

وأبرزت الوزارة في ذات البيان أن الدخول المدرسي 2021- 2022، الذي ينطلق فعليا يوم 10 شتنبر المقبل، سيتم وفق أنماط تربوية مختلفة تراعي، إضافة إلى ما سبق، التقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية ببلادنا بشكل عام، وبالوسط المدرسي بوجه خاص، لاسيما من خلال تنظيم عملية التلقيح المتعلقة بالفئة العمرية “12-17سنة”، إضافة إلى التدابير التي ستتخذها السلطات المختصة للتصدي لتفشي وباء “كوفيد-19″، وذلك من أجل ضمان التحصيل الدراسي في ظروف تحفظ سلامة جميع التلاميذ إلى جانب الأطر التربوية والإدارية.

وأوضحت الوزارة أن الأنماط التربوية التي سيتم اعتمادها بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية تتمثل في:

– اعتماد نمط “التعليم الحضوري” في الحالات التالية:

  • في المؤسسات التعليمية التي تتوفر على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة للمؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا.
  • في المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.

– اعتماد نمط التعليم بالتناوب بين “التعليم الحضوري” و”التعلم الذاتي” في باقي المؤسسات التعليمية.

– اعتماد نمط “التعليم عن بعد” استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

وأكدت الوزارة أنه سيتم تطبيق هذه الأنماط التربوية، حسب وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى