ملفات

توصية علمية للمغرب بتلقيح المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة بالجرعة الثالثة

ملفات

قال عزالدين الإبراهيمي إننا نمر بأوج الموجة الوبائية بالمغرب، موضحا أنه “يمكن أن نتكلم عن تسطيح للمنحنى الوطني و لكنه يبقى زائفا، لأن الجهات لم تعرف الموجة في نفس الوقت، فرغم تحسن الحالة الوبائية بجهتي سوس و مراكش، أظن أن جهة الرباط و طنجة-تطوان ستعرف ارتفاع عدد الاصابات و أتمنى أن نكون مستعدين لمواجهتها”.

وأبرز أن عدد الإصابات ليس من يحدد التطور الوبائي بل نسبة الإيجابية، أي عدد الحالات الايجابية في 100 تحليلة، مشيرا أن المعدل استقر و لكن بتفاوت بين الجهات، بموازاة ذلك هناك تطور إيجابي لمؤشر نسبة الفتك و الذي تراجع و الحمد لله من 1.7 إلى1.4.

وبخصوص وضع المغرب من طرف فرنسا في اللائحة الحمراء كما وضعناها في لائحتنا ب، عبر الإبراهيمي عن عدم فهمه لعدم تتبع ذلك بقرار علمي آخر باعتماد سينوفارم كما فعلت دول أوروبية أخرى كإسبانيا و منظمة الصحة العالمية، مستدركا أن المستفز أكثر هو أن تدرج ملقحي سينوفارم في خانة غير الملقحين، متسائلا “هل على الملقحين بسينوفارم التلقيح بفايزر حال وصولهم إلى فرنسا؟ و على أي أساس علمي؟”.

وعن لقاح سنوفارم هل يحمي من دلتا و الحالات الحرجة، أكد عضو اللجنة العلمية المغربية أن سينوفارم يحمي ضد تطور كل الأعراض بنسب مختلقة وبأنه يحمي بنسبة تفوق التسعين بالمائة الحالات الحرجة، بينما اللقاحات الأخرى بنسب متفاوتة، لافتا أن كل اللقاحات بما فيها سينوفارم مازالت تحمي من الحالات الحرجة، وبأن كل اللقاحات لا تحمي من الإصابة و لكنها تقلل من عدوى الملقح و تحميه من الإصابات الحرجة.

وعن مدة الحماية المناعتية لللقاحات، قال الإبراهيمي في منشور على الفايسبوك “لأول مرة توجد دراسات تبين أن اللقاحات و بعد سبعة أشهر يبدء ملاحظة هبوطها و لا سيما عند الأشخاص المسنين والمرضى بأمراض مناعاتية أو الذين يتلقون العلاجات المضعفة للمناعة… لهذا ذهبت كثير من الدول إلى التوصية يالجرعة المعززة لهاته الفئة… أظن أنه حان الوقت في المغرب للتوصية بذلك للأشخاص فوق السبعين و الحاملين للأمراض المزمنة، و استهداف فئة الغير الملقحين منهم… بهدف الحفاظ على حياتهم”.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى