الحقوقية

زوجة سليمان الريسوني لم تستطع رؤيته مرة أخرى داخل السجن وتطالب بمعرفة مصيره

الحقوقية

مرة أخرى وللأسبوع الثاني لم تستطع خلود المختاري زوجة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني من رؤيته داخل السجن، بعدما زارته اليوم رفقة طفلهما وانتظرت طويلا دون جدوى.

وقالت خلود في شريط نشرته على الفايسبوك إنها حرمت مرة أخرى من التقاء سليمان وظلت تنتظر وابنها ليتم اخبارها في الأخير من طرف موظف السجن أن سليمان لا يرغب برؤيتهما.

وتساءلت المختاري “ما بغاش يشوفني وولدو ومابغاش يشوف الدفاع ديالو؟” وطالب برؤية زوجي ومعرفة وضعه ومصيره”.

وقابلت خلود مدير السجن للاستفسار حول عدم مقابلتة زوجها فأجابها “زوجك ما بغاش يشوفك” وفق ما قالت.

وأضافت المتحدثة أن سليمان في آخر أيامه يحتاج رؤية عائلته، وأردفت أن موظفي السجن قاموا بتصويرها، بعدما احتجت، وخاطبها المدير “حنا كنديرو القانون..”.

وتابعت خلود “ظلمتونا وتعلمتو فينا التعذيب.. ولن أصمت على ما يجري..”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى