الحقوقية

المختاري تدين نشر مندوبية السجون فيديو ينتهك خصوصية سليمان الريسوني داخل السجن

الحقوقية

أدانت خلود المختاري تسجيلات الفيديو التي نشرتها مندوبية السجون لزوجها سليمان الريسوني من داخل السجن مشيرة أن المقصود منه إهانة سليمان وعائلته، وبأن في ذلك انتهاك لخصوصية السجين”.

وقالت في شريط نشرته على الفايسبوك إنه كان لابد من مؤسسة تشتغل تحت إمرة رئاسة الحكومة أخذ إذن من السجين لتلتقط له صورة عوض “نشر فيديو الكاميرات السجنية التي الغرض منها تأمين الجو العام داخل السجن وليس التجسس واستراق لقطات..”.

وأوضحت خلود أنه عكس ما ادعت المندوبية سابقا من وضع سليمان واستفادته من التطبيب والاستحمام وغير ذلك، يظهر الفيديو الحقيقة من خلال استحمام سليمان أمام باب الزنزانة، وهذا يجيب على العزلة التي يتعرض لها وشروط الاعتقال، وفق تعبيرها.

وأبرزت المتحدثة أن هذين الشريطين فيهما لبس حيث لا يوجد تاريخ، فيما أحدهما تم تسريعه، حيث يظهر الكاتب الذي كان يرقن على الحاسوب سريعا بشكل غير طبيعي مما يدل أن الغرض هو إظهار سليمان أنه سريع في حركته.

وتابعت “الفيديو قديم يعود للأسابيع الأولى لإضراب سليمان، فلما رأيته آخر مرة كان وضعه سيئ جدا كان يأتي مسنودا على موظفين من السجن، ولا يتحرك إلا بكرسي متحرك..”.

وأضافت أن ما فعلته مندوبية السجون ليس لإبراء الذمة بل هو إدانة كبيرة لهذه المؤسسة وانتهاك كبير لسجين معتقل احتياطيا، مردفة “هناك شيئ غريب يقع، فخلال أسبوعين لا نستطيع رؤية سليمان، إذا كان حيا، وإذا كان في وضع يحتاج للاستشفاء، أو ميتا فأخبرونا”.

وطلبت خلود في الشريط ذاته الذي نشرته مساء الاثنين 19 يوليوز من النيابة العامة التحرك للتحقيق حول تسريب الفيديوهين.

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=986406925494193&id=100023746840914

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى