ثقافة وفنون

الفاعلة الثقافية مثال الزيادي تضيف إلى تجربتها الإخراجية عملا ثانيا بعنوان “آخر مرة”

ثقافة

بعد تجربتها الدرامية الأولى الناجحة التي تناولت فيه موضوع التوحد بالمجتمع المغربي، قامت الفاعلة الثقافية مثال الزيادي ابنة مدينة آسفي بإخراج عملها الدرامي القصير الثاني بعنوان “آخر مرة”.

وكان الجمهور المسفيوي على موعد مع العرض ما قبل الأول للفيلم نهاية الأسبوع الماضي بحضور مثقفين وفنانين من أبناء المدينة، بالإضافة إلى فريق العمل، بمسرح مدينة الثقافة والفنون بآسفي، حيث تم عرض الفيلم ومناقشة موضوعه.

 في هذا السياق قالت مثال الزيادي في تصريح للمنصة إن هذه التجربة الثانية التي خاضتها لم تكن سهلة، بل زادت صعوبتها عن الأولى، خاصة أن بداية تصوير العمل صادف الجائحة التي فرضت التوقف، ثم العودة لاستكمال التصوير بعد تخفيف القيود.

وأوضحت أن العمل استغرق أكثر من سنة، حيث اعتمدت على طاقم شاب من أبناء مدينة آسفي من ممثلين وتقنيين ومساعدين، تكونوا في المؤسسات الثقافية والفنية للمدينة.

ويتناول الفيلم الذي تبلغ مدته 15 دقيقة قضية اجتماعية وإنسانية، تتمثل في بعض من المعاناة التي تكابدها المرأة في مجتمعنا، باعتبارها الحلقة الضعيفة فيه، وفق ما قالت المخرجة.

وأشارت إلى أن ما يميز الفيلم القصير “آخر مرة” هو المعالجة الدرامية للموضوع بطريقة جديدة ورؤية إخراجية متجددة، بالإضافة إلى اعتماد موسيقى تصويرية من ألحان وتوزيع عزيز شيبوبي.

واعتمدت مثال في تصوير مشاهد الفيلم على فضاءات طبيعية تمتاز بها مدينة اسفي، من ضمنها فضاءات مفتوحة في أغلبها على البحر، كما تنوعت الانتقالات البصرية مابين كاميرا ثابتة ومتحركة ودرون.

وشاركت في بطولة الفيلم أمينة الهتيبي، محمد كيني، نهاد منا، وأدار الكاميرا اسماعيل بيكاسو، فيما التوضيب لسلمى خالدي.

المخرجة مثال الزيادي رفقة سلمى خالدي عضو فريق العمل

 

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى