الإعلام والاتصال

النقابة الوطنية للصحافة المغربية: سليمان الريسوني حُرِِم من محاكمة عادلة

الإعلام والاتصال

عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن قلقها من أحداث كثيرة رافقت محاكمة الصحافي سليمان الريسوني منذ بدايتها، مؤكدة أن المحاكمة عرفت تأخرا في سريانها في المرحلة الأولى، في حين كان من الضروري تسريع أطوارها لتجاوز التداعيات التي ترتبت عن هذا التأخير، مذكّرة بأنها طالبت منذ البداية بمتابعة الزميل الريسوني في حالة سراح.

وقالت في بلاغ الاثنين 12 يوليوز 2021 أن حضور الريسوني في جلسات هذه المحاكمة كان ضروريا، وكان من الواجب ضمان شروط هذا الحضور من لدن جميع الأطراف، سواء من طرف الجهة القضائية التي كان من مسؤوليتها ضمان شروط هذا الحضور، ومن جهة الطرف الثاني الذي كان مطالبا بالامتثال لظروف المحاكمة.

وأشارت النقابة إلى أن غياب الزميل سليمان الريسوني عن الحضور حرمه من العديد من حقوقه القانونية ومن ضمانات المحاكمة العادلة، وأن المحاكمة عرفت تجاذبات كثيرة وقوية نحت بها نحو التسييس من مختلف الأطراف، مما زاد من تعقيد أطوارها.

وأبرزت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنه “كان بالإمكان، بل من الضروري، أن تمر هذه المحاكمة في ظروف أحسن، وأجواء مناسبة كفيلة بإجلاء الحقيقة”. معبرة في الوقت ذاته عن تطلعها إلى تصحيح جميع هذه المعطيات في مرحلة الاستئناف بما يضمن حقوق جميع الأطراف، في إطار محاكمة عادلة تستوفي جميع الضمانات القانونية”.

هذا وناشدت النقابة سليمان الريسوني بالتجاوب الإيجابي مع مناشدات العديد من الأطراف بإيقاف الإضراب عن الطعام الذي امتد لفترة أضحت تمثل خطرا على سلامته وعلى حياته.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى