الإعلام والاتصال

الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحفيين يطالب من المغرب بمحاكمة عادلة للريسوني والراضي

الإعلام والاتصال

قالت الفيدرالية الدولية للصحفيين إنها تتابع أطوار  محاكمة الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي المتابعة منذ أزيد من سنة  في حالة اعتقال احتياطي.

وأعلنت الفيدرالية الممثلة بأمينها العام أنطوني بلانجر عقدها لقاءات يومي  29 و 30 يونيو 2021،  الى جانب عبد الكبير اخشيشن  رئيس المجلس الوطني للنقابة ورحاب حنان نائبة رئيس النقابة المكلفة بالحريات، لقاءات بالأطراف المعنية بهاتين القضيتين بالدار البيضاء، دامت 20 ساعة وكان الهدف منها الوقوف على أبعاد هذه القضايا.

والتقت الفيدرالية  بمحاميي الصحافيين المعتقلين ، وخلود المختاري زوجة سليمان الريسوني، أب عمر الراضي :إدريس_ الراضي، وثلاثة أعضاء من هيئة لجنة دعم عمر الراضي “الحرية لعمر الراضي “الصحافيين صلاح الدين المعيزي وعماد ستيتو والأستاذ عمر زوكاري، والمشتكيان حفصة بوطاهر والناشط من مجتمع LGBT محمد أدم، ومحامي  المشتكيين، ومسؤولي الجمعية المغربية لحقوق الضحايا،ونجية جلال، رئيسة جمعية بيت الحكمة.

و صرح الكاتب العام للفيدرالية أنطوني بلانجر باسم الفيدرالية الدولية في ندوة صحافية الخميس الفاتح من يوليوز 2021، بمقر النقابة بالدارالبيضاء، عن دعم هذه الهيئة لكل الجهود المتخذة على مستوى العدالة لاسيما الفصل 11 من الميثاق الأخلاقي العالمي للصحافيين الذي يؤكد علي أن  “يمتنع الصحافي من أن يتصرف كمساعد للشرطة أو مصالح الأمن”، الصحافي ليس بقاض أو شرطي.

وجدد بلانجر التأكيد على أن الفيدرالية تدعو منذ بداية هذين الملفين  إلى محاكمة عادلة ومنصفة سواء بالنسبة للصحافيين المعتقلين أو بالنسبة للمشتكين .

وعبر الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحافيين عن قلقه من المدة الطويلة التي استغرقتها الأبحاث، ومن الحالة الصحية لسليمان الريسوني الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أسابيع.مشيرا إلى أن طول المدة مضرة للطرفين وغير مقبولة في دولة الحق والقانون.

فيما أشار عبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني للنقابة، أنه منذ 2020 استمعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية للصحافيين بشكل محايد للمعنيين بهذا الملف، رافضة  تسييسه لأن القواعد المنظمة للمهنة تفرض علينا احترامها حتى وإن كان زملاء لنا متابعين في مثل هذه القضايا.

وأضاف البلاغ أنه في هذا الإطار تم الاستماع مطولا للزميلين حفصة بوطاهر وعمر الراضي قبل اعتقاله. ومن هذا المنطلق قامت النقابة بزيارة سليمان الريسوني وعمر الراضي بالسجن يوم 28 ماي 2021 من أجل مطالبته بتوقيف الإضراب عن الطعام.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى