الحقوقية

نقل سليمان إلى قسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد بعد انهيار وضعه الصحي

نقل الصحافي سليمان الريسوني إلى المستشفى الجامعي ابن رشد يومي السبت والأحد، بتعليمات من المندوبية العامة للسجون بعد انهياره، وانخفاض نسبة السكر والضغط في جسمه، وقد أحيل على قسم الإنعاش، بحيث أجريت له تحاليل تفيد أن نسبة الكرياتينين بلغت 11، ويفصله بين الفشل كلوي المحقق رقم واحد، أي أن 12 نسبة تؤدي بصاحبها إلى تصفية الكلي.

وذكرت زوجته في تدوينة على الفايسبوك مساء الاثنين 21 يونيو أن سليمان، صرح لدفاعه، انه يدين أسلوب الاستفزاز والتحرش الذي خاطبه به نائب الوكيل العام (المسعودي) عندما زاره، بحيث قال له: أنا من سطرت لك المتابعة في حالة اعتقال، ومقتنع بمتابعتك.. كأنه هو قاضي التحقيق، لا نيابة عامة، فخاطبه سليمان : إذا أردت أن تقول لي أي شيء فيمكنك قوله لدافعي.

وأضافت خلود المختاري نائب الوكيل العام أجاب سليمان قائلا: “إن دفاعك، إذن من وراء إضرابك عن الطعام”،فانتفض سليمان وغادر القاعة احتجاجا على هذه الاستفزازات غير المسؤولة التي تستهدف دفاعه، والصادرة للأسف عن جهة من المفروض أن تجد حلا لإضرابه عن الطعام، لا محاولة ربط فشلها بدفاعه الذي هو أملنا الوحيد الآن في ثني سليمان عن إضرابه عن الطعام.

وقالت “هذه رسالة مني إلى النيابة العامة، ومطلب سأحمله مع باقي مطالبي كزوجة معتقل سياسي وأولها متابعته في حالة سراح، يكفي أن زوجي يموت، يكفي أن الكل متواطئ في جريمة قتله، لذلك لا ترسلوا السيد المسعودي مرة أخرى لزيارة زوجي، لأنه لن يقابله مرة أخرى”.

وخلصت في التدوينة إلى أن الوضع الصحي لسليمان،خطير، “فقد فَقَد تركيزه بشكل نهائي، بالإضافة إلى أعطاب صحية أخرى ستُنهي حياته، ومن المحتمل أن يُنقل سليمان اليوم إلى المستشفى لأنه قاطع السُكَّر، بسبب بلاغات التامك المتواترة والمهينة والمضللة، بالإضافة إلى استفزازات النائب المسعودي” .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى