أخبار المغربالحزبية

حركة تصحيحية داخل “الأحرار” تتهم القيادة بعدم الديموقراطية والدفاع عن مصالح أخنوش

الحزبية

عبد الرحيم نفتاح

تأسس تيار داخل حزب التجمع الوطني للأحرار سمى نفسه بالحركة التصحيحية، وقال أن الدافع لذلك هو الوضعية المتردية التي يعيشها الحزب منذ بداية ولاية عزيز أخنوش، وأشار إلى أن تدبيره للحزب انعكس سلبا وأثر على مختلف التنظيمات والهياكل داخله.

وقالت الحركة إن الحزب “تحول عبر مكتبه السياسي وعبر مؤسسة البرلمان إلى مدافع عن شخص الرئيس صاحب الشركات بدل الدفاع عن رئيس الحزب” في إشارة لعزيز أخنوش.

كما أجملت الحركة في بيان لها أصدرته مساء الأربعاء 9 شتنبر أسباب تأسيسها في “عدم احترام إرادة المناضلين في اختيار منسقيهم الإقليميين، عدم احترام بنود القانون الأساسي للحزب، عدم اللجوء إلى الخيار الديموقراطي في انتخاب رؤساء المكاتب الفرعية والتنظيمات الموازية وفرض المركز لأسماء بعينها بدل القبول بالنتائج التي أفرزها التصويت..”.

بالإضافة إلى الأسباب التي دفعت لهذا التأسيس أكدت الحركة “عدم تفعيل مؤسسة الحكماء التي لها دور محوري في الحفاظ على توجه الحزب وايديولوجيته، وغياب الحزب عن مواكبة القضايا الكبرى”.

وقالت إن الغاية من الحركة إعادة الحزب لمساره الطبيعي وإخراجه من منطق التسيير المقاولاتي إلى التسيير الديموقراطي، مؤكدة أنها لا تشخصن الصراع داخل الحزب بل تسعى لأن يكون للحزب مؤسسات منتخبة ديموقراطيا.

ودعت أعضاء المجلس الوطني للحزب إلى عقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة بمنطق الديموقراطية لا بسياسة أمر الواقع التي أنتجت قيادة قسّمت الحزب إلى أتباع وموالين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق