مجتمع

التوحيد والإصلاح تدعو إلى الاستمرار في فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة وفق شروط

مجتمع

قدم عبد الرحيم شيخي والحسين الموس، القياديان في حركة التوحيد والإصلاح مقترحا لتعميم فتح المساجد، عبر في مقال مشترك بعنوان “استمرار رسالة المسجد في ظل جائحة كورونا” وذلك انسجاما مع التزام رواد المساجد التي تم فتحها، بمقتضيات البروتوكول الصحي المعمول به.

وأوصى المقال بفتح المساجد للصلوات الخمس والجمعة ولدروس الوعظ والإرشاد ومحو الأمية وكذلك الكتاتيب القرآنية، بالمدن الخالية من حالات الإصابة وسيكون من ثمرات ذلك “تحقيق بركات المسجد من حيث الطمأنينة، وتمكين القيمين الدينيين، لا سيما المستفيدين منهم أساسا من الشرط، من بعض الموارد التي يسدون بها حاجيات أسرهم”.

وبالنسبة للمدن الكبرى والتي تعرف مراوحة في الوضع الصحي وعدم استقرار لمعدلات الإصابة، اقترح المقال التريث وإعمال قواعد الموازنة بين المفاسد والمصالح، مؤكدا أن “الاستمرار في فتح المساجد يعتبر أولوية عندما يتأكد انضباط المصلين، وإن قلة المساجد المفتوحة حرم فئة كثيرة من صلاة الجماعة بسبب البعد، ومن ثم فإن فتح بقية المساجد الكبرى وخاصة تلك الواسعة والتي يتجدد فيها الهواء باستمرار لن يكون له بإذن الله تعالى أثر سلبي على صحة المواطنين”.

أما بخصوص صلاة الجمعة أوصى المصدر ذاته، بفتح تدريجي للمساجد الكبرى التي لها فضاءات خارجية شاسعة، مع تحديد ضوابط صارمة تتمثل في الحفاظ على التباعد ومنع الدخول للمسجد بعد ملئه في احترام للشروط المطلوبة، وأن يُصلي بقية الناس خارجه متباعدين في الفضاءات المحيطة بالمسجد والتي كانت تخصص لذلك في الظروف العادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق