الإعلام والاتصالمنصّات

وقفة رمزية بالبيضاء للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي عمر الراضي

الإعلام والاتصال 

نظمت اللجنة المحلية من أجل حرية عمر وكافة المعتقلي الرأي بالدارالبيضاء مساء الثلاثاء 11 غشت وقفة رمزية صامتة بوسط المدينة حضرها عدد قليل من الصحافيين والحقوقيين لم يتجاوز عددهم العشرة -احتراما لقانون الطوارئ-، حملوا خلالها لافتة للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي عمر الراضي.

وأحال وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء يوم 29 يوليوز 2020، عمر الراضي على سجن عكاشة بعدما قرر متابعته في حالة اعتقال بتهم الإغتصاب والمس بأمن الدولة داخليا وخارجيا..

وكان الراضي قد أصدر بلاغا قبل اعتقاله بأيام وداخل خلال التحقيق معه من طرف الشرطة القضائية، قال أنه سيواجه “محاولة التخويف والترهيب” التي يتعرض لها بكل حزم، مضيفا أن ذلك لن يثني من عزيمته وطاقته للنضال من أجل الحقيقة ومن أجل مغرب أفضل.

وكشفت منظمة العفو الدولية فرع المغرب في يونيو الماضي تعرض هاتف عمر الراضي للتجسس من طرف السلطات المغربية وذلك عبر شركة إسرائيلية متخصصة، وهو التقرير الذي أثار أزمة بين الدولة والمنظمة.

وسبق للصحافي عمر الراضي أن أدين بـ4 أشهر سجنا موقوف التنفيذ في شهر مارس الماضي بتهمة إهانة القضاء، اثر تدوينة بموقع تويتر حول الحكم الاستئنافي على معتقلي حراك الريف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق