أخبار المغربالحقوقية

بعد الإفراج عن بعض معتقلي الريف.. منظمة العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي

الحقوقية

هنأت منظمة العفو الدولية فرع المغرب المفرج عنهم من معتقلي حراك الريف على استعادة حريتهم، واعتبرت هذا العفو خطوة في الاتجاه السليم ، ويصحح وضعا غير طبيعي في لحظة يواجه فيها المغرب تحديات اقتصادية واجتماعية كبرى بسبب تفشي وباء كورونا ، والتداعيات المستمرة لفشل النموذج التنموي السابق والذي أدت آثاره السلبية إلى احتقان الأوضاع المعيشية والاجتماعية لمنطقة الريف.

وأبرزت في بيان نشرته على صفحتها بالفايسبوك أن الكل يترقب أن تفتح أبواب السجون في الساعات القادمة أمام آخر معتقل رأي في السجون المغربية، مؤكدة أنه لا ينبغي لأحد أن يقضي يوماً واحداً في السجن بسبب ممارسة حقوقه بطريقة سلمية.

ودعت أمنيسني مرة أخرى السلطات المغربية إلى الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن جميع سجناء الرأي، مردفة “إنه من غير الطبيعي أن يبقى العديد من سجناء الرأي في السجون تعسفا ، لمجرد التعبير عن رأي معارض بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون والعديد من الأشخاص الآخرين الذين احتُجزوا لمشاركتهم في الاحتجاجات الاجتماعية السلمية” .

وكانت المنظمة قد وضعت تقييما شاملا للمحاكمات، وطالبت في تحركات عالمية بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في حراك الريف وغيرهم من الصحفيين والمدونين الشباب ممن أدينوا وسجنوا بسبب الاحتجاج السلمي من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، أو تغطية الاحتجاجات على الإنترنت أو التعبير عن غضبهم بواسطة الغناء، أو الصحافة.

وفي 08 ماي 2020 وجهت ملتمسا للملك محمد السادس بتمتيع معتقلي الرأي بالعفو، وهو الأمر الذي دعا إليه أيضا العشرات من الشخصيات السياسية والثقافية والحقوقية فيما عرف بـ “نداء الأمل” لتصفية الأجواء وتعزيز ثقة المغاربة في المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق