أخبار المغربالحزبية

التنسيق الحزبي الثلاثي يبدأ في التصدع.. الاستقلال غاضب من التقدم والاشتراكية

الحزبية

على بعد أيام من تقديم مضامين المذكرة المشتركة في شأن الإصلاحات السياسية والديمقراطية والانتخابية التي جمعت الأحزاب الثلاثة (الاستقلال، الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية) بدأت تطفو على السطح خلافا قد تنهي هذا التحالف المعارض.

فقد وجهت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال غي بلاغ عقب مجلسها المنعقد الثلاثاء 28 يوليوز لوما إلى حزب التقدم والاشتراكية معبرة عن استغرابها واندهاشها الكبيرين من تصريحات وصفتها بالمفاجئة وغير المفهومة “من قبل أحد أطراف هذا التنسيق الفتي للتنصل من بعض المقترحات المشتركة الواردة فيها ، لا سيما بعد الالتزام الأخلاقي والسياسي الذي تم الإعلان عنه أمام الرأي العام” وهي تصريحات لنبيل بنعبدالله.

هذا الأخير قال خلال ندوة صحافية قبل أيام أن مقترح ربط التصويت بالولوج للوظيفة العمومية الذي ورد في المذكرة بأنه خطأ مقدما اعتذاره بإسم التنسيق الثلاثي، وهو ما اعتبره الاستقلاليون بتعبير “غير ودي تجاه الحزب، معبرين عن امتعاضهم من اقحام حزب الاستقلال في ذات التصريحات الإعلامية .

كما أكدت اللجنة ذاتها أن خرجة بنعبدالله لا تساهم في تعزيز الثقة المتبادلة، مشيرة إلى أن تصريحه لا يلزم إلا صاحبه، وبأن العمل المشترك يقتضي التمسك بمبادئ الالتزام والاحترام والاحترام المتبادل .

هذا ولم يخف هذا التنسيق وقوعه في الخلاف خلال صياغة المذكرة الإصلاحية، إذ شكلت النقطة المتعلقة بـ”العتبة” تضاربا في الرأي، فقد رأى “البام” إلغائها لتمكين جميع الأحزاب من دخول البرلمان، بما فيها الأحزاب الصغرى، فيما اقترح حزب الاستقلال أن تنزل العتبة إلى حدود 3% مع احتساب الأصوات الملغاة والبيضاء، فيما وقف البي بي اس بين الرأيين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق