البرلمانية

مجلس المستشارين يرفض إقحام البرلمان الأوروبي في أزمة المغرب وإسبانيا

البرلمانية

مجلس المستشارين يرفض إقحام البرلمان الأوروبي في أزمة المغرب وإسبانيا

تعجب مجلس المستشارين، من قرار البرلمان الأوروبي بشأن أزمة المغرب وإسبانيا التي تصاعدت بخصوص موضوع القاصرين والهجرة، واعتبر ذلك منافيا لروح وفلسفة الشراكة الوثيقة التي تجمع بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

وقال المجلس في بلاغ الجمعة 11 يونيو، إنه يرفض “المحاولات اليائسة لبعض الأطراف المعادية للعبث بمكتسبات هذه الشراكة وتعريض مستقبلها للتشويش”.

كما أكد رفضه إقحام البرلمان الأوروبي في أزمة ثنائية تتحمل فيها الجارة إسبانيا المسؤولية الثابتة بسبب موقفها تجاه قضية الوحدة الترابية للمغرب، وذلك من خلال استغلال مسألة الهجرة واستعمال هذه المأساة الإنسانية في المزايدة السياسية”.

كما عبر في البلاغ ذاته عن رفض المغالطات الواردة في القرار بشأن سبتة المحتلة، وينبه في هذا الصدد إلى مخاطر القفز على أحكام التاريخ والجغرافيا.

وتأسف المجلس لمحاولة إنكار بعض البرلمانيين الأوروبيين للمكتسبات المشتركة التي سجلتها العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وللتناقض مع المواقف التي اتخذها كبار المسؤولين الأوروبيين والمؤسسات الأخرى، والتي تنسجم مع مواقفهم الراسخة في اعتبار المغرب شريكا رئيسيا وحليفا استراتيجيا بشأن العديد من القضايا المركزية وضمنها المرتبطة بإشكالات الهجرة.

واعتبر قوة هذه الشراكة تستند إلى مبادئ وقيم مشتركة، وعلى رأسها الاحترام والثقة المتبادلة، والتضامن، مع مراعاة مصالح كل طرف من الأطراف، والإدارة المشتركة للقضايا الرئيسية، ويؤكد على أن هذه المبادئ الأساسية لا تزال قائمة وبالغة الأهمية للسعي إلى تحقيق هذه الشراكة.

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى