أخبار المغربالحقوقية

ثمانية نشطاء مغاربة يؤكدون تعرضهم للتجسس بتقنية “NSO” الإسرائيلية

في خضم تطورات قضية التجسس على الفاعلين الحقوقيين التي كشفتها مؤخرا منظمة العفو الدولية بالمغرب والتي أثارت غضب ورفض ورد الحكومة عن طريق بلاغ رسمي تلاه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي الناطق الرسمي باسم الحكومة، وعن طريق توضيح لوزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أعلن ثمانية نشطاء مغاربة أنهم تلقوا إشعارا من لدن مسؤولي تطبيق “واتساب”، أو عن طريق منظمة “العفو الدولية” بتعرض هواتفهم للاستهداف عبر تطبيق للتجسس مصدره شركة NSO الإسرائيلية.

وتساءل هؤلاء هل “واتساب” تستهدف كذلك المغرب؟ وذلك على غرار اتهام الدولة المغربية لمنظمة أمنيستي بخدمة أجندات خارحية تستهدفها من خلال التقرير الذي كشفت فيه المنظمة الحقوقية تفاصيل تقنية حول عملية التجسس على الصحافي عمر الراضي.

وأوضح النشطاء، في بيان مشترك، الجمعة 03 يوليوز، توصلت المنصة بنسخة منه، أن تطبيق “واتساب” سبق وأن أخبرهم في بداية نونبر 2019 باكتشاف تعرض هواتفهم للاختراق بقصد التجسس عليهم، مردفين في ذات البيان “تم انتهاك حقنا في الخصوصية، إذ تم التواصل معنا من طرف إدارة “واتساب” بشكل فردي، بالتزامن مع صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية يؤكد ما سبق أن أعلنته إدارة “وتساب” من كون سلطات عدد من الدول، ضمنها المغرب استعملت برنامج “بيغاسوس” للتجسس، والذي تم اقتناؤه من المؤسسة الإسرائيلية NSO (إن س أو)، وهو البرنامج الذي تم استهدافنا به”.

وأبرز المصدر ذاته أن تطبيق “واتساب” أعلن في الشهر نفسه، أي في نونبر 2019، اكتشافه لاستغلال شركة. NSO  لثغرة أمنية في التطبيق لاستهداف هواتف 1400 شخصا بالتجسس في الفترة ما بين أبريل وماي 2019، مائة منهم مدافعون عن حقوق الإنسان في دول كالبحرين والإمارات والمغرب.

على اثر ذلك قام النشطاء بإيداع شكوى لدى “اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي” في 14 نونبر 2019 تتعلق بطلب فتح تحقيق في موضوع التجسس علينا عبر تطبيق شركة NSO، مؤكدين أنهم لحدود الساعة، لم يتلقوا أي جواب فيما يخص مآل الشكاية.

وأشاروا إلى تشبثهم بحقهم في حماية معطياتهم الشخصية، ورفضهم محاولة السلطة المغربية التنصل من مسؤوليتها عن التجسس على مجموعة من المعارضين والانتهاك الصارخ لحقوقهم الأساسية.

والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية، قامت بتوجيه ردها إلى الحكومة المغربية، نقلته وكالة الأنباء الإسبانية ونشرته صحيفة LA VANGUARDIA، الجمعة، قالت فيه إنها تتوفر على أدلة، تؤكد تثبيت برنامج للتجسس بواسطة برنامج “NSO” في هاتف الصحافي عمر راضي والحقوقي المعطي منجب.

 ووقع البيان كل من أبو بكر الجامعي، أستاذ جامعي وصحفي، فؤاد عبد المومني، مناضل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، معطي منجب، أستاذ جامعي ورئيس جمعية الحرية الآن، حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، عبد اللطيف الحماموشي، صحفي وعضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أبو الشتاء مساعف، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق